تتواصل الجهود الحثيثة لإصلاح “ملعب المسيرة الخضراء” بمدينة إبن أحمد، حيث دخلت عملية الإصلاح يومها السابع منذ انطلاقها يوم “الجمعة 17 يناير 2025”. وفي خطوة غير مسبوقة، استطاع الشباب الغيورون على مدينة إبن أحمد إعادة الروح لهذا المعلم الرياضي الذي كان في حاجة ماسة إلى الإصلاحات.
وحتى الآن، تم “إتمام صباغة المدرجات المغطاة والمنصة الرسمية” بالإضافة إلى إصلاح الجنبات التي كانت تشوه صورة الملعب. كما تم شراء الزرابي ل”مكان الصلاة” لتحسين الظروف التي يمر منها الزوار والجماهير.
الشباب المحلي لعبوا دورًا كبيرًا في هذه العملية، ويستعدون الآن لبدء صباغة المدرجات المكشوفة يوم الجمعة 24 يناير، في خطوة تهدف إلى تحسين تجربة الجمهور الذي يتردد على الملعب لمتابعة المباريات ودعم الفريق المحلي.
في اتصال هاتفي مع * عبد الصمد وضيح*، الذي يشرف على هذه العملية، أكد لنا أن المواد المتوفرة حاليًا تكاد لا تكفي لإتمام جميع الإصلاحات المتبقية. وأوضح أن “الدعم الإضافي” من الغيورين الذين لم يساهموا بعد سيكون له أثر كبير في استكمال المشروع بشكل كامل. وأضاف عبد الصمد أنه تم بالفعل “شراء زرابي” خاصة “بمكان الصلاة”، لتوفير الراحة للزوار، ولتجنب الأوساخ التي كانت تشوه المكان.
وأضاف أيضًا أنه في “لقاء قادم” مع “قناة بلا زواق تيفي”، سيقدم تفاصيل إضافية حول الإصلاحات الجارية في الملعب، والإنجازات التي تم تحقيقها حتى الآن، بالإضافة إلى الأهداف المستقبلية لضمان استدامة هذه الإصلاحات في السنوات المقبلة.
من جهة أخرى، نأمل أن تكون هذه المبادرة التي أطلقها الغيورون على مدينة إبن أحمد، علامة فارقة في تاريخ “ملعب المسيرة الخضراء”. كما يأمل الجميع أن يتم “إصلاح مستودع الملابس” الذي لا يزال بحاجة إلى عناية خاصة، ليصبح الملعب جاهزًا لاستقبال المباريات والمناسبات الرياضية في أحسن الظروف.
بالتأكيد، هذه الإصلاحات ليست فقط خطوة نحو تحسين المنشآت الرياضية، بل هي أيضًا “رسالة أمل” وتحدي لكل من يؤمن بأن الجهود الجماعية يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في تغيير الواقع.
نأمل أن يستمر “الدعم المحلي” لتحقيق المزيد من الإنجازات، وأن يكون هذا العمل دافعًا لبقية المدن والفرق الرياضية في المنطقة للاستفادة من روح التعاون والتضامن.
“الملعب الآن يعكس صورة جميلة للمدينة”، وبالتأكيد سيكون له تأثير إيجابي على الرياضة المحلية في المستقبل.
محمد فتاح




