اسئلة يتناولها المواطن اثر اضرابات الشغيلة الصحية

blazwak tv
ثقافة
blazwak tv20 نوفمبر 2021آخر تحديث : منذ 4 سنوات
اسئلة يتناولها المواطن اثر اضرابات الشغيلة الصحية
Le nouveau ministre de la Santé, Khalid Ait Taleb
اسئلة يتناولها المواطن اثر اضرابات الشغيلة الصحية

معظم وسائل الاعلام نشرت ونقلت احتجاجات الشغيلة الصحية ومطالبها التي تعتبرها حق مشروع دستوري ، شيئ جميل ان نرى في بلدنا فئات تنتفظ وتحتج للمطالبة بحقوقها في غياب تواصل جدي وفعال من طرف المسؤولين عن قطاع ما ، ولكن السؤال المطروح والذي لم يتم تناوله في هذه المرحلة من خلال هذه التظاهرات للشغيلة الصحية الا وهو اين حق الفئة المواطنة التي من حقها الاستفادة من هذا القطاع الحيوي والذي من خلال هذه الوقفات الاحتجاجية للاطر الصحية يطرحون العديد من الاسئلة في الشارع وتجمعاتهم في المقاهى والتجمعات الاسرية .
هل فعلا لدينا قطاع صحي بالمملكة ؟ فالجهات المسؤولة تتحدث عن الرعاية الصحية وهي تعالج خارج المملكة ، لو كان فعلا هناك قطاع صحي فلما يرحل المسؤولون للعلاج خارج الوطن ، في اعلاناتهم وخطاباتهم هناك قطاع صحي واما الواقع فهو بعيد كل البعد عن ما ينشدون ، والمواطن يرى غياب قطاع صحي قائم يلبي احتياجاته عبر ربوع المملكة ، فمعظم المستشفيات والمستوصفات عبارة عن بناية ، المستوصفات بها اطر فقط لتوزيع حقن مرضى السكري وقياس ضغط الدم ونسبة السكري وتقديم بعض الخدامات البسيطة والحالات الاخرى يتم ترشيد المرتفقين لوجهات رغم وجودها الا انها غائبة .
الصحة في المغرب رغم انها حق دستوري الا انها اصبحت كحلم ، في قلة الموارد البشرية ، والمستشفيات بدون أجهزة او غير شغالة لا فائدة منها ، غياب الظروف المناسبة للشغيلة الصحية لتؤدي عملها كما يجب ، مع احضار روح التعاون ، كما ان هناك فئة تسيئ لهذا القطاع بسوء معاملتهم للمرتفقين وعدم تادية واجبهم الذي ادو عليه القسم ، مما جعل المواطن يعيش الإهمال والحكرة والحرمان من ابسط الحقووق التي نص عليها دستور المملكة .
فاذا كانت هناك فعلا مؤسسات صحية فانها فقط مؤسسات شبه الصحية .
فعندما يؤمن المسؤول بدوره والموظف الصحي بدوره و مهامه في مساعدة المريض دون الخلفيات المادية او المصالح الشخصية حينها نستطيع ان نقول اننا في الطريق الصحيح…

بلا زواق تيفي/المصطفى اخنيفس

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق