كما سبق وأن أشارة بلازواق تيفي ضمن فيديو لسيدة تشتكي احتجاز عائلتها بلبيا فقد نظمت عائلات أخرى لمغاربة محتجزين بالدول المغاربية وعلى رأسها ليبيا، وقفة احتجاجية اليوم الثلاثاء، أمام مديرية الشؤون القنصلية والاجتماعية التابعة لوزارة الخارجية، للمطالبة بإرجاع أبنائها.
وناشدت العائلات المحتجة الملك محمد السادس من أجل التدخل وترحيل المغاربة المحتجزين بالسجون الليبية في أسرع وقت، بسبب المعاناة الكبيرة التي يعيشها المحتجزون وعائلاتهم منذ شهور طويلة.
وأكد المشاركون، وعلى رأسهم أمهات المحتجزين والمحتجزات بالسجون الليبية أن أبناءهم وبناتهم يعيشون في وضعية يرثى لها، ويتعرضون للتعذيب والتعنيف، ومنهم من لجأ لمحاولات الانتحار للتخلص من الجحيم الذي يعيشه.
واشتكت العائلات استمرار المعاناة دون أي حل يعيد المحتجزين، واضطرارهم للقدوم من مدن بعيدة من أجل إسماع صوتهم للمسؤولين، رغم الوضعية المادية والاجتماعية الصعبة التي يتخبطون فيها.
وتؤكد جمعيات مدنية نشيطة في هذا الملف، أن المحتجزين المغاربة في ليبيا وكذا الجزائر وتونس، يقدر عددهم بالمئات ويعيشون في ظروف مأساوية، خاصة في ليبيا التي لا توجد بها أي قنصلية أو تمثيلية دبلوماسية للمغرب، يمكنها أن تعمل على مساعدة المحتجزين.
ورفع المحتجون شعارات تدين الوعود الكاذبة للمسؤولين والوزارة، إضافة إلى لافتة لمناشدة الملك، فضلا عن صور أبنائهم المحتجزين، بما في ذلك من فقدوا حياتهم، وتطالب عائلاتهم بإرجاع جثثهم.
فدوى بن جامع




