
يسمونها مهنة المتاعب، واسمها الحقيقي مهنة “الحكرة”، وينادونها بصاحبة الجلالة وهي في الواقع صاحبة المهانة. مهنة محاصرة بالمتاعب والمخاطر، والأسلاك والحواجز، سلطت عليها في هذا البلد السعيد جميع أنواع القوانين والتشريعات والضوابط والمساطر التنظيمية :
– قانون الصحافة والنشر
– قانون المجلس الوطني للصحافة
– قانون النظام الأساسي للصحافيين المهنيين
– قانون الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري
– قانون المتعلق بالاتصال السمعي البصري 03- 77
– قانون الشركات والمقاولات
– قانون الشغل
– قانون حماية المعطيات الشخصية
– قانون الحصول على المعلومة
– القانون الجنائي
– تصريح من النيابة العامة لمزاولة المهنة
– تصريح من المركز السينمائي
– ميثاق أخلاقيات المهنة
قوانين “التكرفيس” و”الحكرة” و”عكاشة” (السجن)، وكل ذلك والمهنة يعيش العاملون بها أوضاعا اجتماعية غير مريحة، ومقاولاتها تقتات على الريع ودعم مال الدولة. مهنة بالرغم من كل هذه القيود والسدود والحدود لازالوا يطاردونها ويحاصرونها من كل الجهات، والتضييق عليها حتى لا تنعم بالحرية وقول الحقيقة والدفاع عن حقوق الإنسان. مهنة مصابها المهول، يكمن في نيران التشديد والتضييق من الزميل والصديق، والقمع والحصار من دعاة التحرر والأحرار، والذل والاحتقار من الجنب والجار.
إنها بكل بساطة يا إخوان “مهنة الصحافة ونقل الأخبار في المغرب”
عبد الوافي الحراق : مدير قناة صوت الحقيقة

