الصويرة.. مشروع إعادة تهيئة السوق الاسبوعي تفتاشت بين سندان فشل المجالس ومطرقة العشوائية..!

ابراهيم
الوطنيةسياسةقضايا عامة
ابراهيم23 يونيو 2024آخر تحديث : منذ سنتين
الصويرة.. مشروع إعادة تهيئة السوق الاسبوعي تفتاشت بين سندان فشل المجالس ومطرقة العشوائية..!

“إذا اردت ان تكتشف المجالس الجماعية الفاشلة من الناجحة !!! عليك ان تدخل اولا الى سوقها الاسبوعي” هذه العبارة يمكن ان تبين جيدا وبالملموس مدى فشل المجالس المتعاقبة على تسيير جماعة تفتاشت اقليم الصويرة هذا السوق الأسبوعي على الطريق الكبير الرابط بين مراكش و مدينة الصويرة بحيث تمر به جميع الحافلات السياحية فإتجاه الصويرة او العكس لكن للأسف اذا ما قمت بجولة داخل سوقها الاسبوعي .بنايات متهالكة آئلة للسقوط فوق رؤوس مرتادي هذا السوق، وأخرى فقدت أجزاء منها تحولت الى ملاذ لقضاء الحاجة، ارضية متربة تتحول كلما سقطت قطرات أمطار الى مستنقع يصعب الخروج منه، وعشوائية تعطيك الانطباع الى انك وسط “اسطبل” وليس وسط سوق من المفروض أن يكون عصريا ومحركا لعجلة التنمية بهذه الجماعة المنهكة بالصراعات، هكذا يرى عدد من السكان، سوقهم الاسبوعي الذي يقصدونه كل يوم إثنين و خميس للبيع و للتبضع.
سوق الجماعة ومنذ ان تم تأسيسه وهو يعيش وضعية مزرية و عشوائية منقطعة النضير وبحسب ميزاجية كل مجلس تعاقب على التسيير دون ان يكون له يد في محاولة اعادة هيكلته بشكل فعلي باستثناء عقد اتفاقيات لأجل ذلك مع جهات اخرى بقيت حبيسة الورق، و يراها بعض متتبعي الشأن المحلي أنها “فقط واجهة لأجل حملات انتخابية سرعان ما تفتضح ليبقى هذا السوق على حاله بين مطرقة فشل التسيير وسندان العشوائية.
لقد سبق وأن أثير موضوع اعادة هيكلة هذا المرفق مرات عدة خصوصا بعد ان تم تهيئة جميع الأسواق الأسبوعية المجاورة .
ولم يكن هذا الخلل فقط أبرز ما أقبر اخراج المشروع الى حيز الوجود بل كانت بعدها صراعات ضيقة عاشتها المجالس المتعاقبة ادت الى ضياع فرص خروج الكثير من المشاريع التنموية بهذه الجماعة التي يصل تعداد سكانها الى ازيد من 20الف نسمة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق