خرج صباح يوم الأحد 13 نونبر 2022 مناضلو الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في تجمعات احتجاجية أمام مقرات الاتحادات المحلية والاقليمية بمختلف جهات المملكة، انخرط في حركتها مواطنات ومواطنون وقوى اليسار الديمقراطي حليفة المركزية النقابية، وفاعلون حقوقيون وجمعيون ومثقفون ورجال إعلام، تنديدا واستنكارا ورفضاً لسياسة التعنت واللامبالاة التي تتبعها الحكومة في مواجهة استمرار موجة الغلاء الفاحش وارتفاع أسعار المواد الأساسية والمحروقات وتدهور القدرة الشرائية، وتفاقم الأوضاع الاجتماعية للطبقة العاملة وكافة الأجراء وعموم المواطنين، واستنكارا لكافة أشكال التضييق على ممارسة الحقوق والحريات النقابية عبر اعتماد اجراءات انتقامية وطرد المسؤولين في المكاتب النقابية، والتماطل المقصود في منح وصولات ايداع الملفات القانونية عقب تجديد المكاتب النقابية أو تأسيسها، ورفضاً لتنصل الحكومة من التزاماتها في تنزيل الميثاق الاجتماعي، وتفعيل اتفاق 30 أبريل 2022، خصوصا في الشق المتعلق بتحسين الدخل عبر الزيادة العامة في الأجور ومراجعة أشطر الضريبة على الدخل، وإقرار درجة جديدة في الترقي.
كتاب الاتحادات الكونفدرالية المحلية والإقليمية عبروا في كلماتهم أمام التجمعات العمالية على مختلف التجاوزات والانتهاكات التي تطال مدونة الشغل في عدد من المقاولات، والشطط في استعمال السلطة من قبل عدد من أرباب العمل، منددين بسياسة الصمت والهروب إلى الأمام التي تتبعها في هذا الخصوص، السلطات المحلية في عدد من المدن والأقاليم، وعبروا في سياق كلماتهم عن تثمين كل قرارات المنظمة في مواجهة تحديات المرحلة واكراهاتها وانتظارتهم.




