عقدت النقابة الوطنية للاعلام والصحافة المنظوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل اجتماعا بمقرها بالدارالبيضاء صباح اليوم السبت 14 ماي الجاري، الاجتماع الموسع لاعظاء المكتب الوطني لنقابة الإعلام والصحافة جاء لتقديم اللجن الموضوعاتية حصيلة عملها منذ اخر اجتماع في 18 فبراير الماضي.
في تفاصيل اللقاء ومع بداية الاجتماع رحب الرئيس الوطني للنقابة بالحضور وتلبية الدعوة وذكر بالسياق الوطني ومنها : ما تعيشه مع موجة غلاء الأسعار الغير مسبوقة والتوقيع على اتفاق 30 أبريل بمناسبة فاتح ماي
اما على الصعيد الدولي فهو ما يعرفه العالم من تداعيات الحرب الروسية الاوكرانية وتأثيرها على عدة مجالات .
اللقاء يأتي في ضرفية خاصة بين مكونات الجسم الإعلامي وهو يخلد الاحتفاء باليوم العالمي للصحافة وما تشهده الساحة الاعلامية الوطنية من تجادبات.
وفي كلمة الأستاذ عبدالوافي الحراق تناول وضعية الصحافة ببلادنا وخاصة ما تعيشه الصحافة الإلكترونية والمقاولة الإعلامية الصغيرة من اكراهات وعلاقة ذلك بالمجلس الوطني للصحافة وضرورة تحركه لتقنين المجال أكثر فأكثر تحصينا للمهنة مما اضحت عليه في الوقت الراهن بعد الغموض الذي يميز القطاع وغياب الحماية وافتقاد قانون خاص بالصحافة الإلكترونية تجنبا لخلطها بما يسمى التهافت على نسبة المشاهدة عبر منصة اليوتوب .
وقد تطرق الجمع بعد ذلك إلى مناقشة مسودة مشاريع اللجن الدائمة بالنقابة وهي
ورقة لجنة الملف المطلبي ،ورقة لجنة الأعمال الاجتماعية والتضامن، ورقة لجنة التكوين ،ورقة لجنة الاتفاقيات والشراكات ،ورقة لجنة القوانين والانظمة ،ورقة لجنة البطاقات المهنية وهي كلها حصيلة عمل اللجن المنبثقة عن المكتب الوطني ،
وبعد نقاش مستفيض وتدخلات عدد من رؤساء واعضاء المكتب و إبداء بعض الملاحظات تمت المصادقة بالإجماع على جميع مقترحات اللجن .
ليختتم الجمع على امل تنزيل وبداية الشروع في العمل الفعلي لهياكل النقابة التي ينتظر منها الجسم الاعلامي الكثير .









