المجاملة.. نفاق ام شكر !؟

ابراهيم
ثقافةقضايا عامة
ابراهيم23 أبريل 2022آخر تحديث : منذ 4 سنوات
المجاملة.. نفاق ام شكر !؟
المجاملة.. نفاق ام شكر !؟

في غالب الاحيان نرى ان ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻻ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺇﻻ ﻣﺠﺎﻣﻼً اما ﺭﺑﻤﺎ ﻟﺤﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻳﻌﻘﻮﺏ , او ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﺪﺍﺀ ﺍﻷﺭﺍﺀ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ, ﺃﻭ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ إحراج او ﺍﻟﺘﺴﺒﺐ ﺑﺄﺫﻯ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﻋﺎﻃﻔﻲ ﻟﻠﺸﺨﺺ ﺍﻵﺧﺮ .
ﺗﺘﻌﺪﺩ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ , ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻋُﺮﻑ ﻓﻲ
ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﺗُﻌﺘﺒﺮ ﺃﻣﺮ ممقوت ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻳﺰﺧﺮ ﺑﻬﺎ , ﻓﻬﻞ ﻫﻲ ﻛﺬﻟﻚ ﺩﺍﺋﻤﺎً ؟! ﺃﻡ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺫﺍﺕ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺳﺎﻣﻴﺔ ؟.
ﻛﻴﻒ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ؟! ﻭﻫﻞ ﺗُﺼﻨﻒ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﺠﺎﻣﻼً ؟! وﻫﻞ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻓﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ؟ ﻭﻫﻞ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﻋﻴﺐ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻪ ؟ ﻣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﻣﺮﻏﻮﺑﺔ ﻭﻣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻤﻘﻮﺗﺔ ؟ ﺃﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﺎﻗﺔ اﻟﺸﺨﺺ ؟ ﺃﻡ ﺩﻧﺎﺀﺓ ﺍﻟﻨﻔﺲ ؟ ﻫﻞ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﺍﻟﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺳﺒﺒﺎً ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﻴﻦ
ﻹﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﻬﺮﻭﺏ ؟ ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ
ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ؟! ﻭﻫﻞ ﻟﻠﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﻭﺑﺄﻱ ﻧﻮﻉ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ؟ .
اكيد هناك فرق بينهما فهناك اشخاص يملكون الفنون والاسلوب في المجاملة التي يكون اساسها النفاق وخداع من امامهم لغايات في داخل كل شخص يعتمد هذه الطرق..
ومؤكد ان الاشخاص الذين يتسترون بالمجاملة يكشفون سريعاً امام الاخرين لانهم لن يبقوا فقط على المجاملة سيبدأون بكشف غاياتهم من خلفها..
وعند شكرك احد ما فهي ممقوتة عند استخدامها وانت تقول شي وتخفي اشياء اخرى اي يكون الكلام كله كذب في كذب..
وحسب قول (شارلي شابلن) : لا تبالغ في المجاملة حتى لا تسقط
في بئر النفاق ، ولا تبالغ في الصراحة حتى لا تسقط في وحل و الوقاحة .

بلا زواق تيفي/المصطفى اخنيفس

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق