
يعتبر بمثابة أكبر موسم تراثي جبلي بالمنطقة بقرية (لمام)الواقعة بين أحضان مرتفعات الشمالية الغربية على بعد حوالي : 55 كيلومترا من مركز گرامة ، تحول يومه : الخميس ، إلى قبلة للعشرات ، من أبناء (أيت سغروشن) ، الذين دأبوا كل مصيف ، على تحمل ، مشقة الطرق ، الوعرة ، خصيصا لإحياء ، موسمهم السنوي الكبير : (اللامت) ، وهي تسمية ، تعني من جملة ، ما تعنيه : لم الشمل ، وجمع الكلمة ، ورص الصفوف…
القرية – المشار إليها – التي تعد المعقل ، الأصلي (لأيت حسا أو حدو) ، كبرى الشرائح ، السغروشنية ، المشكلة للمجموعة القبلية : (أيت مصروح) .. استقبلت – كذلك – زوارا من جهات عدة ، خارج المنطقة تعودوا على المجيء ، إليها سنويا ، ليس لمعاينة التقاليد ، الضاربة في أعماق التاريخ ، فحسب … بل للاستفادة من الحركة التجارية التي تنشط ، أيام الموسم … وكذا ، لمعايشة أجواء التلاحم ، بين الجموع ، الغفيرة ، التي تأوي خياما ، تقليدية ، منصوبة – هنا ، وهناك – في بطحاء ، مترامية الأطراف …
محمد الادريسي/ ميدلت

