شهدت البلدة الحدودية الهادئة فرخانة التابعة لإقليم الناظور، زوال يوم الثلاثاء 11 نونبر 2025، وقفة احتجاجية أمام بوابة ثانوية فرخانة التأهيلية، شاركت فيها أطر تربوية وإدارية، استجابةً لنداء التنسيق النقابي الثلاثي الذي يضم:
الجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد المغربي للشغل)، والنقابة الوطنية للتعليم (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل)، والنقابة الوطنية للتعليم (الفيدرالية الديمقراطية للشغل).
وجاءت هذه الوقفة، حسب المحتجين، احتجاجًا على ما وصفوه بتعسّف المديرة وتسلّطها في تدبير الشأن التربوي والإداري داخل المؤسسة، معتبرين أن أسلوبها “خلق أجواء من التوتر وأثّر سلبًا على المناخ التربوي العام”.
ورفع المشاركون شعارات قوية تندد بما أسموه “الخروقات الإدارية” و”الأساليب الاستفزازية”، مؤكدين أن هذه الممارسات عرقلت السير العادي للعمل داخل الثانوية وأدت إلى احتقان في صفوف العاملين بها.
كما عبّر الأساتذة عن رفضهم لما اعتبروه “قرارات انفرادية” لا تراعي مبادئ الحكامة الجيدة، إلى جانب “التهجم على السبورة النقابية” في تصرف وصفوه بـ”غير المقبول داخل مؤسسة تعليمية”.
وطالب التنسيق النقابي الثلاثي الجهات الوصية، وعلى رأسها المديرية الإقليمية ووزارة التربية الوطنية، بفتح تحقيق عاجل ونزيه في الموضوع، وترتيب المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه التحريات، حفاظًا على كرامة نساء ورجال التعليم وصونًا لحقوقهم المهنية.
وفي ختام الوقفة، شدّد المحتجون على استمرارهم في النضال واتخاذ خطوات تصعيدية إذا لم يتم التفاعل مع مطالبهم، داعين إلى إرساء مناخ تربوي سليم يقوم على الاحترام المتبادل والتدبير التشاركي، مؤكدين أن المدرسة فضاء للتربية لا مجال فيه للتسلّط أو سوء المعاملة.
ياسين عطواني



