أضحى العلم الوطني المرفوع فوق مقر جماعة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية في وضعية مزرية لا تليق برمزيته ولا بمكانته في وجدان المغاربة، حيث بات قديماً، باهت اللون، وممزقاً من الأسفل، في مشهد يثير الاستغراب والاستياء في آنٍ واحد.
وحسب ما أفادت به مصادر محلية، فإن هذه الحالة لم تعد جديدة، بل تعود لفترة طويلة دون أن يتم استبدال العلم أو صيانته، رغم وضوح علامات التلف التي طالت نسيجه وأفقدته بريقه، ليبقى مرفوعاً بشكل يسيء إلى قيم الاحترام الواجب إبداؤها تجاه الراية الوطنية.
وفي هذا الصدد، سبق لعدد من جمعيات المجتمع المدني أن دقّت ناقوس الخطر، من خلال مراسلات متعددة وجهتها إلى الجهات المعنية، مطالبة بالتدخل العاجل لتدارك هذا الإهمال، إلا أن تلك النداءات لم تلقَ، إلى حدود الساعة، أي تفاعل يُذكر.
واعتبر فاعلون محليون أن الإبقاء على علم وطني في هذه الحالة فوق مؤسسة عمومية يعد تقصيراً غير مبرر، خاصة وأن الأمر لا يتطلب سوى تدخل بسيط يعكس قدراً من المسؤولية والحرص على صيانة الرموز الوطنية.
وتتواصل دعوات الساكنة والفعاليات الجمعوية إلى ضرورة التعجيل باستبدال العلم الوطني بآخر جديد يليق بمكانته، ويعكس صورة إيجابية عن تدبير الشأن المحلي، في احترام تام لرمزية الراية الوطنية باعتبارها عنوان السيادة والوحدة.
اليوسفية سيدي شيكر..علم وطني مهترئ يسيء لرمزية المرفق العمومي

رابط مختصر



