تعيش منطقة سيدي موسى والأحياء المجاورة حالة من القلق والخوف بسبب انتشار الكلاب الضالة ومشكلة النفايات التي تهدد سلامتهم وصحتهم، بحيث تقدموا باكتر من شكاية و لم يكن اي رد حسب اقوال الساكنة.
فقد وصل عدد الكلاب الضالة في المنطقة إلى مستويات مرتفعة، حيث يقارب عددها 25 كلبًا إضافةً الى الجراء التي مازالت في طور النمو ، مما يجعلها تشكل خطرًا حقيقيًا على السكان وخاصة الأطفال الذين يمرون بجوارها يوميًا في طريقهم إلى المدرسة أو العودة إلى المنزل.
إلى جانب تفشي ضاهرة الكلاب الضالة، تعاني المنطقة أيضًا من مشكلة النفايات وتراكم الأزبال التي انتشرت بشكل كبير في الشوارع والأماكن العامة، مما يعرض صحة السكان للخطر ويؤثر سلبًا على جمالية المكان.
وتعبر الساكنة عن غضبها واستياءها من هذا الوضع الدي دام اكتر من سنتين، الذي يعود جزئيا إلى الإهمال وعدم التدخل السريع من قبل الجهات المعنية.
وفي هذا السياق، يتوجب على السلطات المحلية اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لحل هذه المشكلة المتفاقمة ، كما وجب على رئيس الجماعة والجهات المعنية الأخرى أن يتدخلوا بسرعة للقضاء على الكلاب الضالة وتوفير بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين.
كما يجب على السكان أيضًا تعزيز التوعية والمشاركة في حل هذه المشكلة من خلال التبليغ عن الحالات المشابهة والتعاون مع الجهات المعنية.
إن تحقيق الأمن والسلامة العامة يتطلب تضافر الجهود من الجميع، وعلى الجهات المعنية أن تكون على قدر المسؤولية في تلبية حاجات المواطنين وحمايتهم من أي تهديد قد يعرض سلامتهم للخطر.
جافير منال / الجديدة




