انطلقت اليوم السبت 2 غشت الجاري بدار السلام بتنزانيا فعاليات النسخة الثامنة من كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، وسط أجواء استثنائية ورسائل واضحة عن إرادة إفريقيا في تجديد روح التعاون الرياضي. الحدث يُنظَّم لأول مرة بشكل مشترك بين ثلاث دول من شرق القارة: كينيا، أوغندا، وتنزانيا، ما يمنح الدورة مذاقاً خاصاً ويعكس قدرة أفريقيا على الابتكار وتوحيد الجهود.
وتأتي مشاركة المنتخب الوطني المغربي في هذه النسخة وسط طموحات كبيرة، خاصة أن الكاف رفعت قيمة الجوائز المالية للفائز بنسبة 75% لتصل إلى 3.5 ملايين دولار، ما يرفع من حدة التنافس ويزيد من حماس الفرق المشاركة، وخاصة “أسود الأطلس” الذين يسعون وه لتأكيد زعامتهم القارية بين أقوى المنتخبات الإفريقية.
ويتواجد المنتخب الوطني المغربي في مجموعة قوية تجمعه مع كينيا صاحبة الضيافة، وزامبيا، أنغولا، والكونغو الديمقراطية. ويستهل أبناء طارق السكتيوي مشوارهم، عصر غد الأحد، بمواجهة أنغولا بمدينة نيروبي، بعين على تحقيق انطلاقة مثالية ترفع سقف أحلام الجماهير المغربية وترسم طريق التأهل نحو الأدوار الحاسمة.
انطلاقة “الشان” هذه السنة ليست مجرد محطة رياضية، بل علامة فارقة تترجم ديناميكية كرة القدم الإفريقية، وإثبات جديد على طموح المنتخبات الوطنية لصناعة الفارق على المستطيل الأخضر.
تحرير: محمد فتاح




