أصدرت تنسيقية القوى المدافعة عن مصب نهر ام الربيع اليوم السبت 25 دجنبر الجاري بلاغا وصف بالشديد اللهجة بسطت فيه احدث مجريات تتبعها و مواكبتها لملف ام الربيع بعد آخر اجتماع لممثليها الى جانب منتسبين لحزب معين مع وزير التجهيز بالرباط والذي اعتبرته لقاءا ناجحا ولقي استحسانا ومطمأننا في أفق الوصول لحل للمعظلة .
الا ان التنسيقية تفاجئت ببعض الجهات المحسوبة على العمل الجمعوي “الاسترزاقي” وممن سمتهم بالمنشقين ، تتحرك في جنح الضلام وتعمل جاهدة على الضغط من أجل عودة شركات جرف الرمال من خلال مراسلة الوزارة وهو ما ترفضه التنسيقية جملة وتفصيلا .
واستنكرت التنسيقية في بلاغها الأساليب الوصولية التي يعتمدها بعض أشباه المناضلين من أجل الركوب على نجاحاتها وتبرأت منهم ومن كل منتمي للتنسيقية يحضر للقاء التأسيس المشبوه والمنسوب بالاسم لإحدى شركات الجرف السابقة والمسببة لما آلت إليه أوضاع المصب حاليا .
وفيما يلي البلاغ كما توصلت به الجريدة :
بلاغ “ناري” لتنسيقية القوى المدافعة عن مصب نهر ام الربيع تهاجم فيه مرتزقة النظال الجمعوي بسيدي علي بنحمدوش

رابط مختصر



