هل يمكن اعتبار مدينة جرادة البقرة الحلوب بمجرد ما جف ضرعها تركوها وحيدة كأنها لم تقدم شيئا خالل سنوات مضت.. طرقات لازالت في حاجة كبيرة الى
الصيانة ..! هل يعقل أن وسط مدينة جرادة وعلى سبيل المثال طريق سوق
السبت المؤدية الى الملعب البلدي بجرادة ومنها الى جماعة عين بني
مطهرالطريق الثانوية والتي أصبحت تعرف حركة سير كبيرة ” حفر
بمجرد سقوط الامطار تصبح عبارة عن برك مائية ، والمثير للسخرية أن
الطريق المذكورة ذات اتجاهين للسيارات والشاحنات والاليات بجميع
أنواعها ، بحيث لن يتمكن من المرور الا من كان السباق من أرباب
السيارات أو غيرها من الاليات، ألان أحد جهات الطريق بالقرب من
القنطرة غير صالحة بتاتا لمرور مركبتين في نفس الوقت .
اذن ما الجدوى من أداء الضرائب الخاصة بأصحاب المركبات من سيارات أو
غيرها؟
وبهذاالخصوص نود توضيحا من الجهة المخول لها بهذا الامر .علما
أنه تم تعبيد جل الطرقات بمجمل الاحياء بالمدينة ، ولن تمر فترة قصيرة
حتى تبدأ عمليات الحفر من جديد من طرف شركات اعادة صيانة
المشروع المخول لها .الغريب في الامر أن البعض من هذه الشركات ”
ولا نعمم بأن أغلبها” بمجرد الانتهاء من أشغالها تبقى الطريق في حالة
كارثية .أليس هناك متابعة من الجهات المسؤولة بالمدينة؟ كفانا استهتارا
بالمواطنين.
ولنا متابعة لكل ما من شأنه المساس بشأن مدينة النضال .
يحي هوير




