جريمة ابن أحمد: تكشف عن وجهين للرعب وتحيل المتهم على استئنافية سطات

ابراهيم
خبر اليوممجتمع
ابراهيم23 أبريل 2025آخر تحديث : منذ 12 شهر
جريمة ابن أحمد: تكشف عن وجهين للرعب وتحيل المتهم على استئنافية سطات

في تطور دراماتيكي يشي بتعقيدات مرعبة، قفزت قضية جريمة القتل التي استأثرت باهتمام سكان مدينة ابن أحمد قفزة نوعية صادمة، محولة مسار التحقيقات من جريمة واحدة إلى احتمال جريمتي قتل بشعتين. فبينما كانت الأنظار مشدودة نحو فك لغز اختفاء الضحية الأولى، باغتت التحاليل العلمية للمحققين بمعطيات جديدة تفيد بوجود بقايا بشرية تعود لشخص آخر، لتتحول القضية من مجرد “تقاقي” أولى إلى “بيضتين” تحملان في طياتهما فصولاً مروعة.
فبعد أسابيع من البحث والتحري، وجمع الأدلة الجنائية من مسرح الجريمة التي لا تزال تحتفظ ببشاعة ما وقع، جاءت نتائج التحاليل التقنية لتكشف عن مفاجأة مدوية الأطراف البشرية التي عُثر عليها لا تنتمي فقط للضحية التي كانت محور التحقيقات الأولية، بل تشير بقوة إلى وجود ضحية ثانية. هذا الاكتشاف المزلزل قلب الطاولة على كل الفرضيات السابقة، ودفع المحققين إلى توسيع دائرة البحث بشكل عاجل.
وفي هذا السياق، باشرت مصالح الضابطة القضائية المكلفة بالقضية، بتوجيهات صارمة، في استدعاء عائلات الأشخاص الذين تم التبليغ عن اختفائهم في الفترة الأخيرة، خاصة أولئك الذين يقطنون بمدينة ابن أحمد. الهدف من هذه الخطوة الحاسمة هو محاولة مطابقة البقايا البشرية الجديدة مع أي من المفقودين، وبالتالي كشف النقاب عن هوية الضحية الثانية المجهولة، وفهم ملابسات اختفائها وعلاقته بالجريمة الأولى.
إن حالة الإنكار المستمرة من طرف المتهم الرئيسي لم تزد مهمة المحققين إلا تعقيداً، لكن هذه المعطيات الجديدة تمنحهم دفعة قوية وتفتح آفاقاً جديدة للوصول إلى الحقيقة كاملة. فبعد أن كانت التحقيقات تركز على جريمة قتل واحدة، باتت الآن تتجه بشكل حثيث نحو تتبع خيوط جريمتين منفصلتين أو مرتبطتين، وهو ما يضاعف من حجم المسؤولية والتحديات أمام فريق التحقيق.

وفي آخر المستجدات، علم لدى مصادر مطلعة لقناة” بلا زواق تيفي” أنه تقرر إرجاء إحالة المتهم على استئنافية سطات في الوقت الحالي، وذلك لإتاحة الفرصة أمام المحققين لتعميق البحث والتحري في ضوء هذه المعطيات الجديدة. هذا القرار يعكس الأهمية القصوى التي باتت تكتسيها القضية، والرغبة في جمع أكبر قدر ممكن من الأدلة والمعطيات قبل عرضها على القضاء.
إن مدينة ابن أحمد تعيش على وقع هذه التطورات الصادمة حالة من الذهول والقلق، مترقبة بفارغ الصبر نتائج التحقيقات التي باتت تحمل في طياتها احتمال الكشف عن فصول مظلمة لم تكن تخطر ببال أحد. فبعد أن هزتهم جريمة القتل الأولى، ها هم اليوم أمام احتمال جريمة أخرى تضاف إلى سجل الجرائم البشعة، لتؤكد أن “تقاقي” هذه القضية لم تكتف بـ”بيضة” واحد

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق