يعيش مركز الجماعة في الآونة الأخيرة واقعًا مؤلمًا يتمثل في تزايد أعداد المشردين والمختلين عقليًا، الذين يتم ترحيلهم من المدن المجاورة خاصة الكبرى و تشكل هذه الظاهرة تحديًا اجتماعيًا كبيرًا، حيث تعكس عدم وجود خطط شاملة للتعامل مع هذه الفئة.
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تفشي هذه الظاهرة، من بينها:
_الترحيل من المدن المجاورة والكبرى ، حيث تعتبر السلطات أن نقل هؤلاء الأشخاص إلى المناطق الصغيرة حل مؤقت للمشكلة لكن هذا الحل لا يأخذ في الحسبان تأثيره على المراكز الصغيرة المحلية.
– العديد من المشردين والمختلين عقليًا يعانون من نقص في الرعاية الصحية والدعم الاجتماعي، مما يجعلهم عرضة للمزيد من التهميش. وكذلك منهم من يصبح عدوانيا في بعض الأحيان .
تتوالى الشكايات من سكان المنطقة مما يثير الكثير من القلق على سلامتهم.
و يُعتبر مشهد تجول المختلين بالطريق العام مؤلمًا للكثيرين، حيث يشهدون تحول منطقتهم إلى وجهة لهكذا حالات تهدد السلامة الجسدية لعموم الساكتة.
وتطالب هذه الاخيرة بتدخل السلطة والجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة.




