تشهد مدرسة واوزكرت بدوار أدرار بجماعة واد البور، دائرة إمنتانوت، وضعية مقلقة في ظل تدهور بنياتها التحتية، حيث تحولت بعض مرافقها إلى بنايات مهترئة، ما يطرح تساؤلات حول مدى توفر شروط السلامة الضرورية لاستقبال التلاميذ وضمان سير الدراسة في ظروف ملائمة، خاصة وأن المؤسسة تحتضن عددا من التلاميذ المنحدرين من الوسط القروي.
وكان عدد من الآباء والأمهات قد خاضوا، في فترات سابقة، خطوات احتجاجية وصلت إلى حد مقاطعة الدراسة، للمطالبة بتدخل عاجل لإصلاح المؤسسة، حيث تم، وفق ما أفاد به متتبعون للشأن المحلي، التوصل إلى اتفاق مع السلطات المحلية يقضي بإعادة تأهيل المدرسة، غير أن المعطيات الحالية تشير إلى أن الأشغال لم تنطلق بعد، في وقت تتواصل فيه مظاهر التدهور.
هذا الوضع يعيد إلى الواجهة مسؤولية الجهات الوصية عن ضمان شروط التمدرس اللائق بالمناطق القروية، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول مآل الوعود السابقة، ومدى تفعيلها على أرض الواقع، خاصة في ظل التحذيرات المتكررة من مخاطر قد تهدد سلامة التلاميذ والأطر التربوية داخل المؤسسة.
وأمام هذا الوضع، يتساءل عدد من أولياء الأمور عما إذا كانت الجهات المعنية ستتدخل في الوقت المناسب لتدارك الوضع، أم أن المؤسسة ستظل رهينة الانتظار، وذلك في انتظار توضيحات رسمية تكشف خلفيات التأخر الحاصل ومآل مشروع إعادة التأهيل.
جماعة واد البور اقليم شيشاوة .. مدرسة واوزكرت بين التهالك وانتظار تدخل فعلي

رابط مختصر



