على هامش احداث الشغب التي شهدتها مدرجات ملعب البشير بالمحمدية .. أطفال قاصرون، بدافع الحب والانتماء لفريق مدينتهم الدفاع الحسني الجديدي، يغامرون بمصيرهم، يتبعون الفريق أينما حل وارتحل، دون إذن أو علم عائلاتهم. خلال المقابلة التي جمعت مساء يوم الاحد بين فريق الدفاع الحسني الجديدي وفريق شباب المحمدية وقعت اعمال شغب ابطالها اغلبية قاصرين اوقفت المقابلة .
هؤلاء الأطفال، الذين يفترض أن يكونوا تحت رعاية أولياء أمورهم، يتنقلون بحرية غير مسؤولة بين المدن، متحدين بذلك نصائح عائلاتهم التي تخشى عليهم وتعتبرهم فلذات أكبادها.
المشكلة ليست في حبهم للفريق أو شغفهم بكرة القدم، بل في تساهل أصحاب وسائل النقل، الذين يسمحون بنقل هؤلاء القاصرين دون مراعاة عواقب ذلك أو التحقق من موافقة أوليائهم. هذه الظاهرة تعرض حياة القاصرين للخطر وتضع عائلاتهم في حالة قلق دائم، خاصة عند انتقال الفريق للعب خارج المدينة.
من هنا، يجب على السلطات المختصة أن تتحرك بجدية، وأن تفرض عقوبات صارمة على أصحاب وسائل النقل الذين يتجاوزون الحدود وينقلون القاصرين دون موافقة عائلية أو إذن قانوني. كما ينبغي فرض مراقبة صارمة على محطات النقل وتنظيم عملية السفر لضمان حماية هذه الفئة الهشة.
الوقت حان لتحمل الجميع مسؤولياتهم، من أسر تراقب أبناءها، إلى سلطات تضبط المخالفات، وأصحاب وسائل نقل يتوقفون عن استغلال اندفاع القاصرين. فلا يمكن أن نترك الحب لكرة القدم يتحول إلى خطر يهدد مستقبل أبنائنا.
المتابعة: نجيب عبد المجيد




