حديث أوجاع القلب والدماغ “الإعلاميون في ابن أحمد : بين قسوة الانتقادات وواقع المسؤولية”

ابراهيم
الوطنيةثقافةقضايا عامة
ابراهيم21 فبراير 2025آخر تحديث : منذ سنة واحدة
حديث أوجاع القلب والدماغ  “الإعلاميون في ابن أحمد : بين قسوة الانتقادات وواقع المسؤولية”
حديث أوجاع القلب والدماغ  “الإعلاميون في ابن أحمد : بين قسوة الانتقادات وواقع المسؤولية”

يعيش الجسم الإعلامي في مدينة إبن احمد حالة من الجدل والانتقادات اللاذعة، حيث يُتهم بعض الإعلاميين بـ”المرايقية” أو الانحياز، في وقت يتطلع فيه المواطنون إلى الإعلام ليكون مرآةً حقيقية لواقعهم.

المراسل الصحفي في المدن الصغيرة مثل ابن أحمد غالبًا ما يعمل كـ”مراسل متعاون”، دون أجر ثابت من المؤسسات الإعلامية، ويكرس وقته وجهده لنقل الأحداث وتنوير الرأي العام. لكن مع غياب الدعم المالي والمؤسساتي، يصبح عملهم أقرب إلى الجهود التطوعية. حتى ثمن تعبئة ” الكونيكسيو” لنقل الباشر يكون على حسابهم الخاص.

من غير العادل تحميلهم مسؤولية القضايا الهيكلية التي تعاني منها المدينة، مثل التهميش أو سوء التدبير. إنهم لا يمتلكون القدرة على حل المشاكل، بل دورهم الأساسي هو تسليط الضوء على هذه القضايا وتحفيز النقاش حولها،لعلها تجد اذان صاغية من الجهات المسؤولة على الشان العام المحلي.
و أن يدرك المجتمع أن الإعلاميين ليسوا صانعي قرار،او رؤساء جماعات ترابية بل هم مجرد قناة لنقل الحقيقة. بدلاً من توجيه الانتقادات السلبية والجارحة ، ينبغي دعمهم وتشجيعهم، لأن تقوية الجسم الإعلامي هو السبيل لتقوية الشفافية والتقدم في المدينة.

محمد فتاح

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق