يشهد الوسط السالمي إحتقانا كبيرا لتردي الأوضاع بمختلف القطاعات كالصحة والأمن والنظافة والإنارة العمومية وغير..والتي تعد الأهم بالنسبة للساكنة، ويظهر تراكم النفايات المنزلية والأتربة في مشهد مقزز ومثير لا يتناسب مع سمعة المدينة والتزايد العمراني الكبير، ويعود السبب الرئيسي لهذه التراكمات لعشوائية تسيير قطاع النظافة بالمدينة، حيث يوجد الفائض من الحاويات البلاستيكية بالقرب من محلات تجارية موالية لرئيس الجماعة وإفتقار أخرى، مما يخلق فوارق إجتماعية وتجارية يغلب عليها طابع المحسوبية والزبونية، كما يعرف قطاع الإنارة العمومية تراجعا كبيرا مما يشجع على إنتشار الجريمة بمختلف أنواعها أمام النقص العددي في عناصر رجال الدرك الملكي بالمركز الترابي.
وفي المجال الصحي ومقارنة مع الكثافة السكانية فالمدينة في حاجة ضرورية وعاجلة لمركز المستعجلات نظرا للحالات الكثيرة التي يتم إرسالها للمدن المجاورة حيث يسبب تأخير العلاج حدوث مضاعفات صحية سلبية.
وتعيش الساكنة السالمية إحتقانا كبيرا ومعاناة دائمة في ظل الوضع القائم بمختلف القطاعات، ويعتبرغياب دور بعض المنتخبين تهميشا للمدينة وجعلها في دائرة الأيام الخوالي بالرغم من إتساع المنطقة الصناعية وتزايد الموارد المالية.
فأي إتجاه تمضي إليه المدينة في عهد مجلس رئيسه مدان قضائيا بسنتين سجنا نافدة؟
حد السوالم..المدينة تسير في الإتجاه المجهول والمسؤول عن الشأن المحلي في خبر كان !!

رابط مختصر



