لم يجد حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية وسيلة لتدشين استعداداته للاستحقاقات الانتخابية المقبلة بإقليم الخميسات سوى تنظيم لقاء تواصلي، يوم السبت، بأحد الفنادق بضواحي المدينة، لفائدة منتخبي الحزب بالإقليم، تحت شعار: “المنتخبون رافعة أساسية لتعزيز التنمية المحلية”.
اللقاء، الذي طغت عليه أجواء باهتة وخطابات ركيكة، وضعف في التفاعل، ألقى خلاله الأمين العام للحزب، عبد الصمد عرشان، كلمة أكّد فيها استمرار دعم حزبه للحكومة الحالية، التي لا يفصلها عن نهاية ولايتها سوى بضعة أشهر.
كما أعلن، عرشان عن طموح حزبه للظفر بمقعدين برلمانيين خلال الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، بكل من دائرتي تيفلت–الرماني والخميسات–أولماس، موازاة مع سعي الحزب، حسب تعبيره، إلى استرجاع عدد من الجماعات الترابية بإقليم الخميسات التي فقدها خلال الاستحقاقات الجماعية لسنة 2027.
وأضاف، الأمين العام أن الحزب يطمح إلى تسيير المجلس الجماعي لمدينة الخميسات ورئاسة مجلسه، معتبراً أن تحقيق هذا الهدف يظل رهيناً بتوفير الطاقات وتأهيل نخبة قادرة على تمثيل الحزب داخل المجلس.
غير أن كلمة عرشان لم تخرج، في نظر متتبعين، عن دائرة تكرار الخطاب نفسه وتسويق شعارات ووعود وُصفت بالبعيدة عن واقع الإقليم، في محاولة لاستقطاب وجوه جديدة والبحث عن موطئ قدم انتخابي مع اقتراب المواعيد المقبلة.
واكتفى، الأمين العام باستعراض طريقة اشتغاله بمدينة تيفلت، دون أن يفسح المجال لتقديم حصيلة واضحة لعمل الحزب على مستوى إقليم الخميسات، أو الوقوف عند ما تحقق خلال الولاية الحالية.
ويرى عدد من المتابعين أن الحزب لم ينجح في الوفاء بتعهداته تجاه الساكنة بالجماعات الترابية التي يتولى تسييرها، في ظل استمرار معاناة عدد من هذه الجماعات من اختلالات بنيوية، ومشاكل تدبيرية، وخصاص مالي واضح، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول جدية الشعارات المرفوعة وجدوى الوعود المعلنة.
حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية يُدشن استعداداته الانتخابية بلقاء باهت بضواحي الخميسات

رابط مختصر



