أصبحت الطريق الرابطة بين المدار الطرقي بجماعة سيدي شيكر (إقليم اليوسفية) ومدينة الشماعية تعيش على وقع وضعية مقلقة، بعد ظهور عدد من الحفر الخطيرة التي باتت تشكل تهديداً حقيقياً لسلامة مستعمليها.
وحسب معاينة عدد من المواطنين ومستعملي الطريق، فإن بعض هذه الحفر عميقة وتتواجد بمقاطع متفرقة، ما يصعّب عملية تفاديها، خاصة خلال الفترة الليلية حيث تنعدم الرؤية الكافية، وهو ما يرفع من احتمال وقوع حوادث سير، سواء بالنسبة لأصحاب السيارات أو الدراجات النارية، بل وحتى الشاحنات التي تعبر هذا المحور الطرقي الحيوي.
ويُعتبر هذا المقطع الطرقي من بين المسالك الهامة التي تعرف حركة سير يومية مكثفة، كونه يربط بين مدينة الشماعية اقليم اليوسفية ومدينة شيشاوة ويربك العديد من الجماعات الترابية ، الأمر الذي يجعل أي تدهور في بنيته التحتية مصدر قلق كبير لدى الساكنة ومستعملي الطريق.
وفي هذا السياق، علمت الجريدة أن المنتدى المغربي للحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام – فرع سيدي شيكر، وجمعية رباط شاكر للتنمية قد وجّها مراسلة رسمية إلى وزارة التجهيز والماء عبر البوابة الوطنية للشكايات، ينبهان من خلالها إلى خطورة الوضع، مطالبين بالتدخل العاجل لإصلاح المقاطع المتضررة واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة مستعملي الطريق.
وأكدت فعاليات مدنية أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يؤدي إلى حوادث سير خطيرة، داعين إلى اعتماد تدخل استعجالي وإدراج هذا المقطع الطرقي ضمن برامج الصيانة والإصلاح في أقرب الآجال.
ويبقى الأمل معقوداً على استجابة الجهات المعنية، تفادياً لأي خسائر بشرية أو مادية، وحفاظاً على السلامة الطرقية بهذا المحور الحيوي الذي يشكل شرياناً أساسياً للتنقل بالمنطقة.




