متى نرى جسرا حديديا ممرا للراجلين يحمي ساكنة حي النور بأزمور من آفة حوادث السير التي كان آخر ضحاياها تلميذ يتيم الأب يقطن بذات الحي ، حيث لقي حتفه اثر صدمه من طرف سيارة و هو في طريقه إلى إجراء الامتحان الإشهادي للسنة السادسة ابتدائي بمدرسة ابن حمديس بازمور.
و الرسالة الموجهة إلى مسؤولي الشأن المحلي بأزمور و بالخصوص إلى ضمائرهم و هم يتلقون خبر هاته الحادثة المفجعة بسبب غياب قنطرة لعبور ساكنة حي النور لحمايتها من تهور العربات التي تعبر يوميا الطريق الوطنية رقم 1 و تعرف حركة مرور جد مهمة على طول السنة.
متى نسمع في دوراتكم العادية و الاستثنائية عن نقطة متعلقة بمشروع احداث قنطرة حديدية حماية للارواح البشرية من ساكنة حي النور ؟
اسئلة عديدة تطرح و في جماعات ترابية أخرى نشاهد وجود قناطر كجسور تحمي الراجلين من خطر حرب الطرق .
و على الضمائر المسؤولة أن تستفيق من سباتها و يلزمها التدخل العاجل حتى لا يتكرر هذا السيناريو الدرامي الذي أودى بحياة تلميذ في عمر الزهور و هو يقطع طريقا وطنيا السرعة فيها 60 كيلومتر في الساعة و لكم أن تتخيلوا حجم الأخطار المحذقة براجل سواء كان طفلا أو امرأة أو عجوزا و هو يهم بقطع طريق وطنية من أجل عبورها و السرعة ستون كلمترا في الساعة مسموحة قانونيا للسائقين ….
ننتظر الإجابة من المسؤولين بجماعة أزمور و من السلطات المحلية ومن مسؤولي التجهيز على اعتبار واجبهم في إقامة قنطرة للراجلين ؟
بقلم لطفي الهادف




