في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وتزايد انتشار الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، تتعالى دعوات من فعاليات وطنية إلى ضرورة الامتناع عن تصوير أو نشر تحركات القوات المسلحة الملكية المغربية، أو معداتها وآلياتها العسكرية.
وأكدت هذه الدعوات أن نشر مقاطع فيديو أو صور توثق مرور أرتال عسكرية، أو تحليق طائرات، أو تمركز وحدات في مناطق معينة، سواء في الأقاليم الجنوبية أو في مناطق أخرى من المملكة، قد يشكل خطرا حقيقيا على الأمن القومي، حتى وإن كان بدافع حسن النية أو حب التوثيق.
ويعتبر الخبراء أن مثل هذه المنشورات تقدم معلومات مجانية لأي جهة معادية، يمكن استغلالها لتحديد أماكن التمركز، وأعداد القوات، ونوعية العتاد، وتوقيت التحركات، وهو ما يتعارض بشكل مباشر مع مبدأ السرية العملياتية الذي تقوم عليه كل الجيوش في العالم.
وخلصت هذه الدعوات إلى التأكيد على أن حب الوطن لا يكون بالنشر، بل بالكتمان، وأن أفضل طريقة لدعم قواتنا المسلحة الملكية هي احترام سرية تحركاتها، وعدم تحويل هواتفنا إلى أداة قد تضر بأمن جنودنا المرابطين على الحدود.




