تشهد مدينة سيدي بنور تحولات كبيرة في نظام إدارة خدمات الكهرباء بعد انتقال المسؤوليات من المكتب الوطني للكهرباء إلى الشركة الجهوية متعددة الخدمات. هذه الخطوة، رغم كونها تهدف إلى تحسين الخدمة، أدت إلى ظهور تحديات كبيرة واجهها المواطنون، لا سيما في ما يتعلق بدفع فواتير الكهرباء المتراكمة.
تحول إداري معقد في الآونة الأخيرة، بدأ المواطنون يشعرون بتأثير هذا التحول. فبعد توقف المكتب الوطني للكهرباء عن تقديم خدماته، واجه العديد من السكان صعوبة في فهم كيفية التعامل مع النظام الجديد. انتشار الشائعات والمعلومات المتضاربة أدى إلى ارتباك كبير.
أصوات المواطنين تعالت و تحدث عدد من المواطنين في سيدي بنور عن معاناتهم، حيث تقول سعاد، وهي ربة منزل: “لم أعد أعرف كيف أدفع فواتيري. الطوابير أمام مكاتب الدفع لا تنتهي، والانتظار طويل”. أما أحمد، الذي يعمل كعامل يومي، فيشير إلى أن “التراكمات المالية أصبحت عبئاً كبيراً، وقد أضطر الآن للبحث عن حلول بديلة لتجنب قطع الكهرباء عن منزلي”.
الشركة الجهوية متعددة الخدمات: تحديات الأداء من جانبها، تواجه الشركة الجهوية متعددة الخدمات تحديات كبيرة في إدارة العملية. وعلى الرغم من جهودها لإعادة تنظيم النظام، إلا أن غياب التوعية الكافية قد أضرا بقدرتها على تلبية احتياجات المواطنين. ومن الواضح أن هناك حاجة ملحة لتحسين البنية التحتية وتجويد الخدمات المقدمة.
الحلول المقترحة للتخفيف من هذه الأزمة، يجب على الشركة الجهوية تعزيز قنوات الاتصال مع المواطنين، وتوفير معلومات واضحة حول إجراءات الدفع. كما يُنصح بتبني حلول تكنولوجية حديثة تسهل عملية الدفع وتقلل من الازدحام في المكاتب.
إن نجاح الانتقال إلى الشركة الجهوية يعتمد على قدرتها على معالجة هذه التحديات بسرعة وفعالية.
و يبقى الأمل معقوداً على تحسين الخدمات في سيدي بنور، حيث يحتاج المواطنون إلى دعم حقيقي لمساعدتهم في تجاوز هذه المرحلة الانتقالية.
متابعة هشام النعوري/سيدي بنور





فضول الفائزمنذ سنتين
faizefadil123@gmail.com