من خلال تتبعنا للشأن السياسي بإقليم سيدي بنور نجد المستشار البرلماني عبد الاله حيضر له حصيلة سياسية غنية من خلال الدينامية التنموية التي إنخرط فيها بكل روح وطنية وأبان عن صلابة مواقفه المنحازة للفقراء بالإقليم بالدرجة الأولى.
في الوقت الذي نجد فيه غالبية السياسيين يجرون خلف مصالحهم الذاتية، نجد السيد حيضر منخرط في الترافع عن مدينة الزمامرة خاصة و إلإقليم عامة فالرجل لم يكسب أكبر عدد من الأصوات وطنيا ليصنع فارقا إسثثنائيا وهي النتيجة التي لم تأتي من فراغ بل هي تحصيل حاصل لمجهوداته في الترافع عن قضايا مصيرية وجعل من تنمية إلإقليم قضيته الأولى.
وفي كثير من المواقف أبان فيها على أن مايحركه هو غيرته على أبناء الشعب وظل الإهتمام بقضايا الشعب هو الذي يشغله دون أن يكثرت لكل الإغراءات الشخصية على غرار باقي المنتخبين ، الأمر الذي جعله يكون نمودجاى للرجل النزيه الذي لا يرى في المقعد البرلماني سوى مجرد منصة للتعبير عن هموم ساكنة إلإقليم وهو ما إنعكس إيجابيا على إقليم سيدي بنور التي إزدهرت فيها قاطرة التنمية وحققت أرقام جد محترمة مقارنة بباقي الأقاليم بجهة الدار البيضاء سطات.
ولابد أن نشير إلى أننا بحاجة إلى أمثال هذا الرجل من أجل المساهمة في الترافع الجدري على هموم الساكنة في البرلمان وسيبقى السيد حيضر نموذج للرجل الذي سيترك بصمته نقية في المجال السياسي وحتى الحزبي من خلال ديناميته النشيطة والنزيهة بالإقليم في الوقت الذي لاحظنا أن الغالبية من المنتخبون يلهتون وراء مصالحهم الشخصية الضيقة، لذلك ليس من الغريب أن ننوه بعمل الرجل وندعم كل المجهودات التي يقوم بها من أجل المصلحة العامة
عبد الاله حيضر نمودج للفاعل السياسي النزيه والمتخلق الذي يجعل الجميع يحترمه لأنه يفرض نفسه من خلال سلوكه وخطابه وديناميته القوية في الضغط الحقيقي من أجل التنمية.
رفيق خطاط




