كثر الحديث وتشعب النقاش في مدينة سيدي بنور حول ملف ملاعب القرب التي شيدتها الجماعة الترابية وجهزتها من المال العام لتكون فضاءات رياضية مخصصة للشباب ، غير أن غياب التدبير السليم من طرف المكتب المسير للمجلس حولها إلى مشكل حقيقي بدل أن تكون متنفسًا وحلًا لاحتضان الطاقات الصاعدة بعد زحف الاسمنت على كل شيء وقتل شغف المتعة الرياضية.
ففي ظل هذا الوضع، وجد رجال الأمن الخاص وحتى رجال الأمن الوطني أنفسهم مضطرين إلى تحمل أعباء إضافية، عبر تدخلات يومية واتصالات مباشرة مع الجهات المعنية لمنعهم من ممارسة هواياتهم داخل هذه الملاعب، وهو ما يكشف عن فشل واضح في التسيير والتدبير من طرف الجهة المسؤولة عن الشأن المحلي.
هذه الملاعب تم بناؤها وتسييجها، والتي كان من المفترض أن تساهم في إشعاع المدينة الرياضي والاجتماعي، أصبحت اليوم تنتظر “الفرج” وسط غياب أي رؤية أو مبادرة من المجلس الجماعي لإعادة الاعتبار لها، ما جعل المشهد يوصف محليًا بـ”السوريالي”.
وفي ظل هذا التعثر، يطالب فاعلون مدنيون ورياضيون وسكان المدينة السلطات الإقليمية بالتدخل العاجل من أجل وضع حد لهذا الوضع الشاذ، وإيجاد صيغة تسيير معقلنة تضمن فتح هذه الفضاءات أمام شباب المدينة، انسجامًا مع الهدف الذي أحدثت من أجله.
سيدي بنور المركز .. ملاعب القرب من متنفس للشباب إلى مشكل يؤرق المدينة
رابط مختصر



