تفاجأ سكان عدد من أحياء مدينة سيدي بنور، صباح اليوم السبت 19 يوليوز 2025 ، بانقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي دون أي إشعار مسبق من الجهات المسؤولة، ما تسبب في حالة من الغضب والاستياء العارم وسط المواطنين، وفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول جودة التدبير المحلي ومصير البنية التحتية الكهربائية بالمدينة.
الانقطاع، الذي دام لساعات في بعض المناطق، تزامن مع أوقات الذروة، مما عطّل مصالح الأسر، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة واعتماد الساكنة على الأجهزة الكهربائية للتبريد والإنارة. كما أربك أنشطة تجارية ومهنية عديدة، خصوصًا في المحلات الصغيرة والمخابز والمقاهي التي تعتمد بشكل أساسي على الكهرباء.
وفي غياب أي بلاغ رسمي أو تواصل مباشر مع المواطنين، وجد مسؤولو المكتب الوطني للكهرباء وممثلو المجلس الجماعي أنفسهم في موقف محرج، حيث تعالت الأصوات المنددة بالصمت المريب وغياب الشفافية في التعاطي مع أزمة تمس الحياة اليومية للسكان.
عدد من الفاعلين المحليين اعتبروا أن مثل هذه الانقطاعات غير المبررة تعكس هشاشة البنية الكهربائية بالمدينة وسوء تدبير قطاع حيوي من طرف الجهات المعنية، مطالبين بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وتقديم توضيحات للرأي العام.
من جهتهم، دعا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحسين خدمات المكتب الوطني للكهرباء بسيدي بنور، وتفعيل آليات التواصل الاستباقي مع المواطنين تفاديًا لمزيد من التذمر والاحتقان.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستستمر مدينة سيدي بنور في دفع ثمن الإهمال والتدبير العشوائي لخدمات أساسية يُفترض أن تكون من أولويات أي مشروع تنموي حقيقي؟
سيدي بنور.. انقطاع الكهرباء بدون سابق إنذار يكشف هشاشة البنية التحتية

رابط مختصر



