يعيش ما تبقّى من سكان دوار القرية الصفيحي بسيدي بنور وضعًا اجتماعيًا صعبًا في ظل ظروف مناخية باردة، وفي غياب أبسط شروط العيش الكريم. الأسر القليلة المتبقية وجّهت نداءً عاجلًا إلى السلطات الإقليمية والمحلية للتدخل الفوري من أجل إنهاء معاناتها، خاصة مع غياب الكهرباء والماء ومختلف المرافق الأساسية التي أصبحت ضرورة لا غنى عنها أمام انخفاض درجات الحرارة.
ويؤكد السكان أنّ استمرار العيش في هذه الظروف القاسية بات يشكل تهديدًا لصحتهم وسلامتهم، خصوصًا لدى الأطفال والنساء وكبار السن، مطالبين بالتسريع بعملية نقلهم إلى السكن المخصّص ضمن مشروع إعادة الإيواء.
وتجدر الإشارة إلى أنّ السلطات المحلية والإقليمية بسيدي بنور باشرت منذ عامين عملية ترحيل كبرى لسكان دور الصفيح، حيث تم ترحيل أكثر من 98 في المئة من الأسر نحو تجزئة مشروع فتح المخصّص لإيواء المرحّلين. غير أنّ عددًا محدودًا من العائلات ما يزال ينتظر استكمال إجراءات الترحيل، وسط مطالب ملحّة بتسوية وضعيتهم في أقرب الآجال.
ويأمل المتبقون من ساكنة دوار القرية أن يشملهم التدخل العاجل للسلطات قصد وضع حد لمعاناتهم وتمكينهم من الاندماج أسوة ببقية الأسر التي استقرت بمساكنها الجديدة في إطار هذا المشروع الاجتماعي الهام.
سيدي بنور.. ما تبقى من سكان دوار القرية يوجّهون نداءً عاجلًا لفك معاناتهم مع ظروف السكن الصعبة

رابط مختصر



