تعيش تجزئة “فتح” الكبيرة بسيدي بنور، المخصصة لإعادة إيواء سكان مجمع دواوير القرية، على وقع سلسلة من المشاكل المتواصلة في التجهيزات الأساسية، ما حوّل حلم الإستقرار والسكن اللائق إلى مصدر قلق دائم للساكنة.
فرغم أن المشروع وُضع في إطار إعادة الاعتبار لفئة إجتماعية عانت طويلًا من الإقصاء والتهميش، إلا أن الواقع يكشف عن ضعف خطير في البنية التحتية وسوء في التخطيط والتنفيذ. فقد تفاجأ العديد من السكان، عند شروعهم في أشغال البناء، بوجود أسلاك كهربائية مدفونة تحت بقعهم الأرضية، دون أي تحذير أو تنبيه مسبق من الجهات المختصة، ما يشكل خطرًا جسيمًا على سلامتهم وسلامة عائلاتهم، ويعكس غيابًا تامًا لمعايير السلامة في عملية التجهيز.
هذا بالإضافة إلى إختلالات أخرى لا تقل خطورة، مثل ضعف شبكة الإنارة العمومية ، مما يطرح أكثر من علامة إستفهام حول الجهات المسؤولة عن إنجاز ومراقبة هذا المشروع.
وفي ظل إستمرار هذا الوضع، ترتفع أصوات المتضررين مطالبة بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية والجهات الوصية من أجل فتح تحقيق شفاف، وتحديد المسؤوليات، وإصلاح الأعطاب قبل أن تقع كوارث، في إنتظار أن تتحول هذه التجزئة فعلًا إلى فضاء للكرامة لا إلى نموذج آخر للفشل في برامج إعادة الإيواء.
سيدي بنور .. مشروع “فتح” النموذجي! مشاكل التجهيزات لا ينتهي و”المفاجآت” تحت الأرض تهدد السلامة

رابط مختصر



