تتواصل معاناة ساكنة أحياء مشروع فتح بمدينة سيدي بنور، خاصة المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، وكبار السن، والأطفال، والحوامل، بسبب غياب مستوصف صحي محلي يُقرب الخدمات الأساسية منهم، في وقت تظل فيه الصيدليات غير موجودة لتلبية هذا الخصاص الكبير، ما يزيد من معاناة الأسر يوميًا.
ويتزامن هذا الوضع الصحي المتأزم مع تعقيدات قانونية وإدارية تواجه المستفيدين من عملية الترحيل، وهي إجراءات وضعتها الحكومة الحالية دون توفير حلول عملية تراعي الطابع الاجتماعي للمشروع، باعتباره مخصصًا بالأساس لاحتضان فئات هشة كانت تقيم سابقًا في أحياء صفيحية.
وتؤكد فعاليات محلية أن استمرار هذا الإهمال قد يُفاقم الأوضاع الاجتماعية والصحية للسكان، مطالبةً الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإحداث مرافق صحية أساسية، وتبسيط المساطر الإدارية المرتبطة بعملية الترحيل، بما يضمن كرامة وراحة المستفيدين من هذا المشروع الاجتماعي.
سيدي بنور.. معاناة ساكنة مشروع فتح تتفاقم في ظل غياب الخدمات الصحية

رابط مختصر



