سيدي بنور..من فرحة الترحيل إلى معاناة الإهمال

سكان تجزئة الفتح يطالبون عامل الإقليم ووالي الجهة بالتدخل لإنصافهم

ابراهيم
مجتمع
ابراهيم28 أكتوبر 2024آخر تحديث : منذ سنة واحدة
سيدي بنور..من فرحة الترحيل إلى معاناة الإهمال

إستبشر سكان دوار القرية خيرًا بعد ترحيلهم إلى تجزئة جديدة بسيدي بنور، حيث كانوا يأملون في تحسين ظروف حياتهم وبناء مساكن جديدة توفر لهم الراحة والكرامة. ولكن سرعان ما تبددت آمالهم، إذ باتت معاناتهم اليومية أكبر من أي وقت مضى، مع غياب دور المجلس الجماعي في تقديم الدعم اللازم وتوفير الخدمات الأساسية.

فبعد فترة من الترحيل، أصبح الوضع في التجزئة الجديدة يُظهر بوضوح إهمالًا شديدًا من قبل المجلس الحالي. فالمرافق العامة التي كان من المفترض أن تُشيد لمساندة السكان، لا تزال غائبة. كما أن خدمات النظافة والصيانة لا تُعير المنطقة أي إهتمام، مما أدى إلى تدهور الوضع البيئي وإنتشار الأوساخ والبعوض.

المشاهد التي باتت تُصوّر الواقع اليومي لسكان التجزئة خير دليل على هذا الإهمال، النفايات المتراكمة، وانعدام الإنارة العمومية في مختلف أحياء التجزئة، و البوعوض المنتشر بالليل بسبب الروائح الكريهة المنبعتة من المجزرة كلها عوامل تجعل من الحياة في هذه المنطقة تحديًا حقيقيًا. ويُعبر العديد من السكان عن استيائهم الشديد من عدم الاستجابة لمطالبهم، ويتساءلون عن دور المجلس ! في تحسين أوضاعهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

لقد كان من المتوقع أن يُسهم المجلس الجماعي في تنظيم شؤون المنطقة وتوفير الظروف المناسبة للعيش، إلا أن الواقع يكشف عن تجاهل واضح وغياب تام للرؤية الاستراتيجية للرئيسة! التي وجدت نفسها رئيسة. يجب أن تتحمل السلطات المحلية مسؤوليتها تجاه المواطنين ، والعمل على تطوير خطط واضحة لتحسين البنية التحتية والخدمات.

إن سكان دوار القرية سابقا يدعون الآن إلى إعادة النظر في السياسات المعتمدة، ويُطالبون بإيجاد حلول عاجلة تُنصفهم وتضمن لهم حياة كريمة. إن الحق في العيش في بيئة نظيفة وآمنة هو حق أساسي لكل مواطن، ولا يجب أن يُترك هؤلاء المواطنون وحدهم في مواجهة معاناتهم اليومية.

يتعين على المجلس الجماعي أن يُعيد تقييم أولوياته، وأن يعمل بشكل جاد على تحسين أوضاع سكان التجزئة الجديدة، بدلًا من تركهم يواجهون الإهمال والعزلة. آن الأوان لرفع الأصوات والمطالبة بالتغيير.

متابعة_هشام النعوري/ سيدي بنور

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق