تشهد مدينة سيدي سليمان في الآونة الأخيرة تزايداً لافتاً في أعداد الكلاب الضالة التي باتت تنتشر في عدد من الشوارع والأحياء، مما أثار موجة من القلق والاستياء بين المواطنين، خاصة في الفترات الصباحية الباكرة والمسائية المتأخرة.
وتفيد شهادات سكان محليين بأن هذه الكلاب تتحرك أحياناً في شكل “قطعان”، خصوصاً بالقرب من المؤسسات التعليمية والمساجد، الأمر الذي يشكّل خطراً على التلاميذ أثناء توجههم إلى المدارس، والنساء والمسنين داخل الأزقة الهادئة، فضلاً عن العمال والمصلين خلال خروجهم لأداء صلاة الفجر.
ولا يقتصر الخطر على الهجمات المحتملة، بل يتعداه إلى تهديدات صحية جدّية، أبرزها احتمال انتقال داء الكلب (السعار)، إضافة إلى انتشار الأمراض الطفيلية المرتبطة بتكدّس الأزبال التي تستقطب هذه الكلاب وتساهم في تكاثرها.
السكان عبّروا عن مخاوفهم المتزايدة، مؤكدين أن الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً ومنتظماً، وليس فقط حملات ظرفية. كما دعوا إلى تنظيم حملات ميدانية مستمرة لجمع الكلاب الضالة ومعالجة أسباب انتشارها، مع اعتماد حلول مستدامة تضمن حماية الساكنة وتعيد الطمأنينة إلى الفضاءات العامة.
ويُنتظر أن تتفاعل الجهات المعنية مع هذه الشكايات، في ظل تزايد الأصوات المطالِبة بوضع حدّ نهائي لهذه الظاهرة التي أصبحت تقضّ مضجع .




