تعرف مدينة حد السوالم تنامياً مقلقاً لظاهرة النقل السري، وهي ممارسة غير قانونية تستعمل فيها سيارات خاصة تُحوَّل بطريقة عشوائية إلى وسائل نقل عمومي دون ترخيص، في استهتار واضح بالقوانين المنظمة لقطاع النقل، وتحت أنظار السلطات، خاصة جهاز الدرك الملكي.
تعمل هذه المركبات، المعروفة محلياً بـ”الجاهلة”، على نقل المواطنين نحو مناطق مجاورة مثل الساحل أولاد احريز، الموانيك، سيدي رحال الشاطئ، البير الجديد، وأيضاً مدينة الدار البيضاء، في غياب تام للمراقبة والتنظيم.
ولا تقتصر الفوضى على هذه المركبات فقط، بل يشارك بعض سائقي سيارات الأجرة الكبيرة في هذه الخروقات، عبر تحميل عدد يفوق الحد القانوني من الركاب، يصل أحياناً إلى ثمانية أشخاص، بالإضافة إلى الرفع العشوائي لتسعيرة النقل خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
هذا الوضع يعكس غياباً واضحاً لثقافة احترام القوانين، ويفرض تحدياً كبيراً على السلطات المحلية والإقليمية، التي بات من الضروري أن تتحرك بصرامة للحد من هذه الظواهر، عبر تعزيز المراقبة وتطبيق القانون بما يضمن سلامة وأمن المواطنين.
ظاهرة النقل السري في حد السوالم: فوضى في الطرق وتحدٍّ للقانون

رابط مختصر



