في إطار الدينامية الوطنية لإطلاق الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، ترأس عامل إقليم سيدي سليمان لقاءً تشاوريًا موسعًا، بحضور باشا الإقليم ورئيس المجلس الجماعي لمدينة سيدي سليمان، إلى جانب ممثلي المصالح الخارجية والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني والإعلام.
ويأتي هذا اللقاء في سياق حرص السلطات الإقليمية على تنزيل التوجيهات الوطنية الرامية إلى اعتماد مقاربات جديدة في إعداد المشاريع التنموية، ترتكز على الاستماع والتشاور وإشراك مختلف الفاعلين المحليين، قصد صياغة برامج واقعية تستجيب لأولويات وانتظارات الساكنة
شهد اللقاء مناقشة مجموعة من المحاور الأساسية المرتبطة بتنمية الإقليم، أهمها:
بلورة رؤية مشتركة للمشاريع المستقبلية في مجالات البنية التحتية والتجهيزات الأساسية والفضاءات العمومية.
تعزيز الجاذبية الحضرية لمدينة سيدي سليمان عبر مشاريع مستدامة تراعي البعد البيئي والاجتماعي.
الاستماع لملاحظات وتوصيات المتدخلين لضمان انسجام البرامج مع حاجيات الساكنة.
بحث سبل التنسيق بين الجماعات الترابية والمصالح الإقليمية .
وخلال مداخلته، شدد عامل الاقليم على أهمية تجاوز المقاربات التقليدية في إعداد البرامج التنموية، واعتماد رؤية تشاركية قائمة على النتائج، مع التركيز على الفعالية والشفافية في تنفيذ وتتبع المشاريع.
وقد تميز هذا اللقاء بحضور قوي للسلطة المحلية، حيث أكد باشا سيدي سليمان على ضرورة تعزيز التواصل المؤسساتي بين مختلف الفاعلين، فيما عبّر رئيس المجلس الجماعي لسيدي سليمان عن استعداد الجماعة للانخراط التام في المشاريع الهادفة إلى تحسين جودة العيش وتعزيز التنمية المحلية.
كما شكل اللقاء فرصة لإبراز الدور المحوري الذي يضطلع به المجتمع المدني والإعلام المحلي في مواكبة المشاريع التنموية، من خلال رصد الاحتياجات، وتقديم الاقتراحات، ومتابعة مراحل الإنجاز بما يضمن بلوغ الأهداف المسطرة.
يجسد هذا اللقاء التشاوري الإرادة القوية للإقليم في الانتقال نحو مرحلة جديدة من التخطيط التنموي، تقوم على التشارك والشفافية والفعالية، وتقوي آفاق التنمية المستدامة بمدينة سيدي سليمان.




