أشرف عامل عمالة المحمدية، صباح اليوم الإثنين، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال بناء المركز الاستشفائي الإقليمي للمحمدية، وذلك على مستوى تراب جماعة بني يخلف، في خطوة تروم تعزيز العرض الصحي بالإقليم وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين.
ويأتي هذا المشروع الصحي الهام في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، وكذا في سياق مواكبة الورش الكبير لتعميم الحماية الاجتماعية، من خلال الرفع من جودة الخدمات الصحية وتوسيع بنياتها التحتية.
وحضر حفل إعطاء الانطلاقة عدد من المسؤولين المحليين والمنتخبين، إلى جانب ممثلي المصالح اللاممركزة، حيث تم تقديم عرض مفصل حول مكونات المشروع، الذي يرتقب أن يشكل إضافة نوعية للقطاع الصحي بالمنطقة.
وسيمكن هذا المركز الاستشفائي، عند استكماله، من تخفيف الضغط على المؤسسات الصحية المجاورة، خاصة بالمجال الحضري للمحمدية، كما سيوفر مجموعة من التخصصات الطبية والخدمات الاستشفائية الأساسية، بما يضمن تحسين ولوج الساكنة للعلاج في ظروف ملائمة.
كما يُنتظر أن يساهم المشروع في تقليص تنقل المرضى نحو مدن أخرى، خصوصاً الدار البيضاء، بحثاً عن العلاج، فضلاً عن خلق فرص شغل جديدة، سواء خلال مرحلة البناء أو بعد دخول المركز حيز الخدمة.
ويُعد هذا الورش الصحي من بين المشاريع الهيكلية التي تراهن عليها السلطات الإقليمية للنهوض بالقطاع الصحي وتحقيق تنمية متوازنة تستجيب لانتظارات الساكنة المحلية.
عامل عمالة المحمدية يشرف على إعطاء انطلاقة مشروع المركز الاستشفائي الإقليمي ببني يخلف

رابط مختصر



