أدانت المحكمة الابتدائية بأكادير المتورطين في ما بات يعرف بقضية “23 ساطورا” اليوم الاثنين 23 ماي 2022 واصدرت أحكامها في هذه القضية المثيرة للجدل.وهكذا تمت إدانة كل من الطالبين محمد البعيشي بسنة واحدة سجنا نافذة، وغرامة مالية قدرها 3000 درهم، فيم أدين زميله حسن اللود ب: 8 اشهر حبسا نافدة وغرامة مالية قدرها مالية 2000 درهم.
و في الإطار نفسه، أدين سائق سيارة الأجرة ( ن.ع ) والحداد ( ع.م) بشهرين حبسا نافدة و غرامة مالية قدرها 1000 درهم لكل واحد منهما، و أدين الوسيط بسنة نافدة و1000 درهم غرامة مالية.
كما قضت المحكمة بمصادرة المحجوزات و ضمنها سيارة الأجرة لفائدة الاملاك المخزنية.
و جاءت هذه الأحكام بعدما سبق لوكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بأكادير أن قرر خلال جلسة الخميس 28 أبريل الماضي متابعة الموقوفين في ما بات يعرف بقضية “23 ساطورا” التي تم ضبطها بمدخل الحي الجامعي بجامعة ابن زهر، في حالة إعتقال، وأمر بإحالتهم على السجن المحلي بأيت ملول.
وكانت مصالح الأمن بأكادير قد تمكنت بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي بسبت الكردان من توقيف شخص ثلاثيني متهم بصنع 23 ساطورا التي تم حجزها بالقرب من الحي الجامعي بأكادير . كما تم توقيف الوسيط وهو طالب سابق في العشرينيات من العمر.
وكانت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد تمكنت منتصف نهار يوم الاثنين 25 أبريل الماضي ، من توقيف ثلاثة أشخاص، من بينهم سائق سيارة أجرة وطالبين بجامعة ابن زهر، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة العشرات من الأسلحة البيضاء المصنوعة بشكل تقليدي بغرض استخدامها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص.
أن الطالبين الموقوفين أوهما الصانع بأنهما ينحذران من المناطق الجنوبية وأنهما يرغبان في إرسال تلك السواطير لمسقط رأسهما بغية إستعمالها في أغراض زراعية لها علاقة ب: “النخل”.وأن أحد الطلبة الموقوفين يشتبه في إرتباطه بميلشيات البوليساريو العميلة للنظام الجزائري.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد مكنت أبحاث الشرطة القضائية من توقيف سائق سيارة أجرة بالقرب من الحي الجامعي بمدينة أكادير وهو في حالة تلبس بتسليم الطالبين المشتبه فيهما كيسا ملفوفا يضم بداخله 23 ساطورا مصنوعا بطريقة تقليدية.
وتشير الأبحاث والتحريات المنجزة إلى أن هذه السواطير المحجوزة تمت صناعتها بشكل تقليدي عند شخص يمتهن الحدادة بمنطقة قروية بضواحي أولاد تايمة، وأنها كانت موجهة إلى داخل الحي الجامعي بغرض استعمالها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص.




