لحضات عصيبة وقفت فيها الأنفاس على متن حافلة للنقل الحضري الرابطة بين مدينتي أزمور والجديدة التابعة لشركة ايكوينوكس عندما قام أحد المختلين العقليين باحداث الفوضى داخل الحافلة المتوجهة لمدينة الجديدة على الساعة الثامنة صباحا لولا تدخل أحد الركاب لإنقاض فتاتين في مقتبل العمر من الموت المحقق
البداية كانت بالسب والقدف بعبارات تمس بالحياء وتحط من الكرامة ليتحول بعدها الى شجار عنيف بفعل هجوم المختل على احدى الشابات لولا تدخل أحد الركاب لكانت الطامة الكبرى الشيئ الذي جعل الركاب يطلبون من السائق طرده ليتم وضعه بمدخل مدينة الجديدة
من خلال هذا المقال نتمنى تدخل السلطات المسؤولة من أجل وضع المختليين العقليين بمراكز العلاج أو الإيواء المخصصة لهم تفاديا للعديد من المشاكل التي يمكنهم فعلها خصوصا ان المدينة عرفت في الآونة الأخيرة تزايد عدد كبير من الحمقى والمتشردين.
امينة هادي




