كباقي المدن المغربية تعج شوارع مدينة مراكش خلال شهر رمضان الفضيل بموائد الرحمن، والتي تعتبر أحد أبرز مظاهر التكافل الاجتماعي التي يتميّز بها الشهر الكريم، فمن خلالها تقدّم أطباق الإفطار التي تتنوع ما بين مائدة وأخرى بحسب الأحياء التي تقام فيها سواء الراقية منها أو الشعبية، فالجمعيات هم من ينظمون هذه الموائد ، لكن في مجملها تقدّم الإفطار الذي يكفي الصائمين من الفقراء والمحتاجين وعابري السبيل.
تعد تعبير عن الكرم والسخاء في شهر رمضان المبارك، وهي فرصة عظيمة للصائمين لمساعدة المحتاجين. وقد حث الإسلام على إطعام الصائمين، ووردت في ذلك العديد من الآيات والأحاديث النبوية، منها قوله تعالى: “وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا” (الإنسان: 8). وقوله صلى الله عليه وسلم: “من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا”.
وبهذه المناسبة كعادتها تنظم جمعية الصحبة الصالحة النسخة الثالثة من موائد الرحمان يستفيد اكثر منها 160 مستفيد ومستفيدة خلال ايام رمضان ، اضافة توزيع قرابة 80 وجبة لفائدة عابر سبيل والمارة وقد لقي هذا العمل الخيري استحسان الجميع نظرا لاستفادة عدد كبير من المارة. كل هذا بفضل المحسنين .فشهادة لله زرت مكان التوزيع ولاحظت انسجام كبير لجل اعضاء الجمعية والفريق المتطوع للتوزيع اظافة الى الاطعمة المقدمة التي تشمل جميع العناصر الغذائية نظيفة، ذات جودة عالية وصالحة للأكل.كل شيء منتظم كل هذا يرجع للعمل المحترف والدور الكبير التي تقوم به رئيسة الجمعية الاخت كريمة هاجر وباقي أعضاء الجمعية .
فتحية لكل المحسنين والمحسنات الدين يتبارون في تقديم المساعدات في هذا الشهر الكريم و تقبل الله من المحسنين صالح الأعمال وجازاهم خير الجزاء.
محفوظ قرنوف/ مراكش




