يعيش سكان القطب الحضري بمدينة تنامنصورت معاناة يومية تتمثل في غياب وسائل النقل العمومية، التي يمكنها أن تؤمن تنقل المواطنين إلى مدينة مراكش
جمال تبث فاعل جمعوي ، من ساكنة تامنصورت ، قال إن سكان هذه المنطقة السكنية، التةي دشنها الملك محمد السادس سنة، 2004 يعانون من غياب النقل العمومي (سيارات الأجرة)، خصوصا في الصباح عندما يكونون بصدد التوجه إلى مقرات عملهم أو إلى مدارسهم، وفي المساء عند العودة إلى منازلهم، وكلما أرادوا التسوق.
وأضاف المتحدث، في تصريح لنا ، أن سيارات الأجرة من الصنف الكبير لا تصل إلى هذه المنطقة السكنية المسمات السعادة ويطرح سؤاله اية سعادة نرى ؟؟ في غياب تام للنقل رغم تواجد “المحكمة” بها، مشيرا إلى أن بعض أرباب سيارات الأجرة الكبيرة يفكرن فقط في نقل ساكنة الجوامعية .
وفي غياب تام لمنطقة ما تسمى السعادة رغم تواجد بها عدة اشطر ويطرح عدة تساؤلات الى المسؤولين من بينها اين يتجلى دور الجماعة الترابية والمصالح المتصلة بالوزارة الوصية ؟؟ و هل تمت دراسة احتياجات النقل بشكل دقيق؟ وهل هناك تخطيط مسبق لمواجهة الذروة؟ فالمواطنون يطالبون بتحسين وتيرة النقل .
فكيف لمدينة تسمى تامنصورت انها مشروع ملكي أنشئت من أجل تخفيف الضغط على مدينة مراكش واستقطاب الأسر التي ترغب في الاستقرار بالقرب منها، إلا أن مشروع المدينة ! خدماته لم ترقى للمستوى المطلوب والكافي مثل النقل الحضري سيارات الأجرة لم تستوعب الكثافة السكانية ؟؟ فالمطلوب من سيادة والي الجهة اعطاء أوامره للمسؤولين والمهتمين لهذا القطاع بالعناية لساكنة المناطق المتضررة.
محفوظ قرنوف




