مريدو الزاوية البودشيشية في المغرب والعالم يلبون دعوة أمير المؤمنين لإحياء المولد النبوي الشريف

ابراهيم
أحداثالوطنيةثقافةقضايا عامة
ابراهيم21 سبتمبر 2025آخر تحديث : منذ 7 أشهر
مريدو الزاوية البودشيشية في المغرب والعالم يلبون دعوة أمير المؤمنين لإحياء المولد النبوي الشريف
مريدو الزاوية البودشيشية في المغرب والعالم يلبون دعوة أمير المؤمنين لإحياء المولد النبوي الشريف

احتفت زوايا الطريقة القادرية البودشيشية عبر ربوع المملكة المغربية بذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، في إطار استجابة واسعة للدعوة الكريمة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين إلى المجلس العلمي الأعلى للاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة.

وقد شهدت هذه الاحتفالات إقبالا كبيرا من المريدين الذين أكدوا تمسكهم الراسخ بتوجيهات شيخهم منير القادري بودشيش، صاحب الوصية والسر الرباني.

وعمت الاحتفالات الروحانية جميع زوايا الطريقة القادرية البودشيشية على المستويين الجهوي والمحلي، حيث تجمع آلاف المريدين في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والتبتل. كما شهدت عدد من فروع الزاوية عبر ربوع العالم احتفالات مماثلة، حيث استجاب المريدون في مختلف القارات لدعوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين، مؤكدين ارتباطهم الوثيق بالمملكة المغربية ومؤسستها الملكية العريقة.

وتميزت الاحتفالات بأجواء روحانية عالية، حيث امتلأت الزوايا بأصوات الذكر والتهليل والتكبير والدعاء، في مشاهد تعكس عمق الصلة الروحية التي تربط المريدين بسيدهم ومولاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد أدى المشاركون الأذكار والأوراد الخاصة بالطريقة، في تناغم روحي عبر عن فرحة المؤمنين بذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين، مما خلق أجواء من السكينة والطمأنينة النفسية في قلوب الحاضرين.

ورفع المريدون عبر مختلف المدن المغربية برقيات تضرعوا فيها إلى الله العلي القدير بالدعاء لحفظ الوطن و أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله. وعبرت هذه البرقيات عن الولاء العميق للعرش العلوي الشريف، وعن الاعتزاز بكون المغرب أرضا مباركة كانت وما زالت مهد الشرفاء والمحبين للدوحة النبوية الطاهرة، مؤكدين دعواتهم الخالصة بأن يمن الله تعالى على أمير المؤمنين سليل الرسول الأعظم بموفور الصحة والعافية.

وتأتي هذه الاحتفالات المباركة لتؤكد مجددا على الدور الحيوي الذي تضطلع به الطرق الصوفية في المغرب كرافد أساسي للحياة الروحية والدينية، وكحلقة وصل بين التراث الصوفي العريق والمعاصرة. كما تجسد هذه المناسبة العلاقة الوثيقة بين المؤسسة الملكية والمؤسسات الدينية، في إطار الثوابت الروحية للمملكة المغربية التي تقوم على محبة آل البيت والتمسك بالتقاليد الإسلامية السمحة.

محمد أبوخصيب

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق