هيئات المحامين بالمغرب تدخل مرحلة التصعيد ضد وزارة العدل

ابراهيم
2026-01-04T19:02:52+03:00
أحداث
ابراهيم4 يناير 2026آخر تحديث : منذ 3 أشهر
هيئات المحامين بالمغرب تدخل مرحلة التصعيد ضد وزارة العدل

دخلت جمعية هيئات المحامين بالمغرب مرحلة التصعيد المفتوح في مواجهة وزارة العدل، بعدما أعلنت الشروع في توقف شامل عن جميع الخدمات المهنية ابتداءً من يوم الثلاثاء 6 يناير الجاري، احتجاجاً على ما وصفته بـ”الإخلال غير المسؤول وغير المفهوم بمسار الحوار”، ورفضها القاطع لمشروع قانون المحاماة في صيغته النهائية المعروضة على الحكومة.

وأوضحت الجمعية، في بلاغ صادر عن مكتبها عقب اجتماع عقده يوم 3 يناير الجاري، بمراكش، أن الوزارة خرجت بشكل أحادي عن المنهجية التشاركية المتفق عليها، وتجاهلت بشكل “خطير وغير مفهوم” كل مخرجات جلسات الحوار والملاحظات المقدمة من الهيئات المهنية، معتبرة أن ما جرى يمثل انحرافاً خطيراً عن قواعد التشريع التشاركي وضرباً لمكانة مهنة المحاماة الدستورية.

وأكدت هيئات المحامين رفضها المطلق للصيغة النهائية لمشروع القانون المعروض على الحكومة، مشددة على أنه لا يمكن مناقشة أو تمرير أي نص جديد يهم المهنة دون الأخذ بعين الاعتبار رأي جمعية الهيئات باعتبارها الممثل المهني الجامع للمحامين بالمغرب.

وشدد البلاغ، على أن أي قانون للمحاماة لا يراعي المبادئ الكبرى للمهنة، ويخل بوظيفتها الحقوقية والإنسانية ورسالتها الدستورية في ضمان حق الدفاع والمساهمة في تحقيق المحاكمة العادلة، سيكون قانوناً مرفوضاً وغير مشروع مهنياً وأخلاقياً.

وحملت الجمعية وزارة العدل المسؤولية الكاملة عن تعثر الحوار وتصاعد الأزمة، مؤكداً أن السبب الرئيسي في هذا الاحتقان هو “الإخلال غير المسؤول وغير المفهوم بمسار الحوار من طرف الوزارة”.

هذا ودعت الجمعية كافة المحاميات والمحامين إلى التعبئة الشاملة والاستعداد الكامل للانخراط في جميع الأشكال النضالية التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً، دفاعاً عن استقلالية المهنة وعن موقعها داخل منظومة العدالة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق