
تشهد بعض الأحياء السكنية في وجدة، في الآونة الأخيرة، حالة من الاستياء والرفض بسبب قيام مجموعة من القاصرين بتفجير قناني الغاز الصغيرة خلال ساعات متأخرة من الليل، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان الذين اعتقدوا أنهم يحتفلون بالمولد النبوي الشريف دون مراعاة الخطورة التي قد تتسبب بها هذه الانفجارات.
وحسب تصريحات حصلت عليها قناة بلازواق تيفي من المتضررين، فإن القاصرين يجتمعون في مجموعات ليلاً، حيث يشعلون النيران في الأحياء السكنية، خاصة في حي الضيف البكاي وحي هكو وحي سيدي امعافة ونجد، ويلقون قناني الغاز بهدف تفجيرها، بالتزامن مع تفجير ألعاب نارية أخرى.
وأضاف المشتكون أن هذه التصرفات تسببت في أضرار مادية في العديد من الشوارع نتيجة قوة الانفجارات.
وتعاني مدينة وجدة من الفوضى خلال احتفالات ذكرى المولد النبوي، بسبب انتشار بيع المفرقعات والألعاب النارية، حيث يقوم القاصرون بشرائها بكميات كبيرة ويستخدمونها في الأحياء السكنية.
وكانت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن وجدة قد تمكنت، الأسبوع الماضي، من توقيف شخص في حالة تلبس بحيازة 304 آلاف و650 وحدة من هذه المواد القابلة للاشتعال.
المتابعة : فهيم البياش

