بقلوب يعتصرها الحزن، ودّعت الساحة الفروسية واحدا من رموزها الشعبيين، أبا التهامي المعروف لدى محبي التبوريدة بلقب” مول لكَلة”. كان الراحل علامة فارقة في مواسم الفروسية، لا يكاد يغيب عن أي موسم بروحه المرحة وحضوره المميز.
اشتهر بتعلقه الكبير بفن التبوريدة، وبحرصه الدائم على مشاركة الفرسان والمهتمين هذا التراث الأصيل، حتى أصبح جزءا من ذاكرة هذه التظاهرات التقليدية.
برحيله، فقدت الساحة أحد وجوهها الوفية والمحبوبة.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
وفاة “مول لݣلة” رحيل وجه مألوف في عالم التبوريدة

رابط مختصر



