لازالت ظاهرة تسلق أطفال قاصرين مؤخرة حافلات النقل الحضري بمدينة ويسلان متواصلة رغم ما عرفت سابقا من حوادث خطيرة.
و تبقى الأسباب وراء هاته الظاهرة المشينة هو غياب تأطير أسري نحو هؤلاء القاصرين لتنبيههم حول خطورة أفعالهم المتهورة و كذا غياب الردع اللازم من طرف الجهات المعنية لتطويق هاته السلوكيات الخطيرة التي تنجم عنها دوما حوادث خطيرة في صفوف هاته الفئة الطائشة.
كما تجدر الإشارة كذلك إلى غياب دور المجتمع المدني بويسلان في معالجة هاته الظاهرة السلبية المستشرية رغم حصدها لضحايا كثر، في إطار التحسيس بمخاطرها و تحميل المسؤولية اتجاه أولياء أمور هؤلاء القاصرين.
بقلم : لطفي الهادف



