
في الوقت الذي تعاني فيه مدينة كلميمة من تراجع تنموي خطير نتيجة غياب ارادة حقيقية لدى المكتب المسير للمدينة ،وفي خطوة تعد جريمة في حق الساكنة بلغنا أن المكتب المسير لجماعة كلميمة يسابق الزمن من أجل تنظيم مهرجان الطفل عبر جمعية محددة دون غيرها من الجمعيات النشيطة بالنفوذ الترابي لجماعة كلميمة ،وفي وقت يعاني فيه المواطنون من الحرمان من الربط بالماء والكهرباء ،نجد أن المجلس الجماعي لكلميمة ،منغمس في هدر المال العام عبر مهرجانات مخدومة على المقاس ،حيت يسابق المجلس برفقة رئيس الجمعية المعنية ،الزمن من أجل تنظيم هذا المهرجان الذي لن يكون سوى ضحكا على ذقون الساكنة بمدينة كلميمة التى تعيش الويلات ،مع مشروع تهيئة مركز كلميمة .
هذا من المنتظر أن يتدوال المجلس عبر بعض اللجان بجماعة كلميمة يوم غد الاثنين بمقر الجماعة النقط العريضة لهذا المهرجان الذي يعد مهرجانا مخدوما على مقاس جمعية معينة بكلميمة،،في وقت تم فيه إقصاء عدة جمعيات نشيطة في المجال الثقافي بمدينة كلميمة،في إجهاز تام على مبدأ تكافئ الفرص بين الجمعيات المدنية النشيطة في مجال الطفولة والتنشيط الثقافي .
وفي وقت تنتظر فيه الساكنة الانكباب على خدمة التنمية المحلية ،عوض صرف المال العام في أنشطة ،تكرس هدر المال العام ،تؤكد فعاليات جمعوية وحقوقية، بالمدينة أن الخطوات الإرتجالية والغير المحسوبة لمجلس جماعة كلميمة، لم تعد مقبولة بعد أن فقدت ساكنة المدينة أي أمل في تصحيح مساره الذي يسير نحو الهاوية،
وحسب تصريحات متطابقة لحقوقيين وجمعويين بكلميمة فالمكتب المسير الحالي يعاكس إرادة الساكنة في إنهاء معاناتهم مع الاوحال والغبار والأتربة ،ليؤكد عبر سعيه نحو تنظيم مهرجان فني على أنه بعيد كل البعد عن تحقيق أي مسار تنموي لصالح ساكنة مدينة كلميمة،
وعليه فإن التوجه الإقصائي لكل الجمعيات النشيطة بمدينة كلميمة في مجال الطفولة والتنشيط الفني وإسناده الى جمعية معينة وموالية للمكتب المسير يؤكد أن رئيس المجلس أختار هذه الجمعية لأن رئيسها يطبل للمكتب المسير وسبق لرئيس الجمعية أن قام بتكريم أعضاء في المكتب المسير لجماعة كلميمة ،وهو ما أدى إلى التنسيق معه من أجل تنظيم هذا المهرجان الفني الذي ترفضه ساكنة مدينة كلميمة جملة وتفصيلا.
ابراهيم اعبي

