أنهى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، مهام المدير الجهوي للصحة بدرعة تافيلالت خالد السالمي.
وجاء قرار إعفاء السالمي، بعد تمرير القانون الإطار الجديد المنظم لقطاع الصحة وكذا الوظيفة الصحية.
انهاء مهام المدير الجهوي السالف الذكر جاء كذلك نتيجة للمشاكل التي تعيشها جهة درعة تافيلالت والمرتبطة أساسا بالقطاع الصحي والاحتجاجات الشبه يومية للمواطنين حول سوء الخدمات الصحية المقدمة للمرتفقين.
كما أن التقارير السوداء، التي أنجزتها اللجان المختصة، التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، المتعلقة بتدبير القطاع بجهة درعة تافيلالت والتداخل الحاصل بين القطاعين الخاص والعام، من الأسبباب التي كانت وراء إنهاء مهام خالد السالمي.
هذا وقد كلف محمد خصال طبيب من الدرجة الاستثنائية والذي يشغل منصب مدير جهوي للصحة بخريبكة، ليشغل المنصب ذاته بجهة درعة تافيلالت وليعوض بذلك خالد السالمي.
فيما تنتظر هذا الأخير مهام جد صعبة نظرا للمشاكل المتراكمة التي يعيشه المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية خاصة والقطاع الصحي بجهة درعة تافيلالت بشكل عام.




