النقابة الوطنية للتعليم تراسل الهاكا لوقف سيتكوم “ولاد يزة ” دفاعا عن رجل التعليم

ابراهيم
أحداثثقافةقضايا عامة
ابراهيم15 مارس 2024آخر تحديث : منذ سنتين
النقابة الوطنية للتعليم تراسل الهاكا لوقف سيتكوم “ولاد يزة ” دفاعا عن رجل التعليم
النقابة الوطنية للتعليم تراسل الهاكا لوقف سيتكوم “ولاد يزة ” دفاعا عن رجل التعليم

أصدرت النقابة الوطنية للتعليم والمنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بلاغا لها حاد الصيغة، مضمونه إحتجاج وطلب تدخل على ما أسموه “الاستهداف المتواصل للقنوات الإعلامية العمومية الرسمية لمهنة التدريس”.
ومما ورد في منطوق البلاغ، موضوع مراسلة النقابة الوطنية للتعليم لرئيسة الهيأة العليا للإتصال السمعي البصري، تأكيد النقابة على ما يفترض أنه “محاولة مقصودة لقطب الإعلام العمومي من أجل تمريغ صورة المعلم، وتكريس الصورة النمطية التي تحاول جعله موضوع فكاهة فجة، عوض تقديمه كقدوة يحتذى بها”، وذلك على خلفية ما بُث وتداولته إحدى البرامج السيتكومية الرمضانية المعروفة بإسم “ولاد يزة”، خلال حلقتها الأولى والتي تعرض على القناة الأولى في هذا الشهر الفضيل.
في هذا الصدد، عبر الدكتور مصطفى تاج، الكاتب العام للمكتب الوطني للشبيبة المدرسية في بلاغ تنديدي، عن رفضه القاطع لهذه الممارسة الشنيعة التي مست كرامة التعليم، وعن متابعته بإستغراب كبير الصورة المزيفة والتحقيرية لرمزية الأستاذ المغربي.
ويضيف المتحدث نفسه، وإعتبارا لكون ما تم عرضه خلال هذا المسلسل ينقل في قناة رسمية من تمويل المال العام، ويعرض في ذروة بداية شهر رمضان الفضيل، كون الأسر المغربية بكبيرها وصغيرها حريصة كل مرة على متابعة جديد المنتوجات الوطنية، فإن المكتب الوطني للشبيبة المدرسية يعلن للرأي العام ما يلي :
– “تنديده القاطع والرافض كيفما كانت المسوغات الدرامية والتبريرات الفنية لذلك، خصوصا وأن الجمهور المغربي يضم أزيد من عشرة ملايين من القاصرين والأطفال الذين يمكن أن تؤثر فيهم بشكل سلبي الصور المصنوعة والمشاهد التهريجية والتمثلات النمطية حول شخصية الأستاذ المغربي
– مطالبتنا الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بالتدخل الفوري واستصدار قرار بإيقاف بث هذا المسلسل، لما يخلقه من فتنة داخل المجتمع بمحاولة القائمين عليه عن سابق إصرار وترصد القتل الرمزي للأستاذ المغربي.
– مطالبتنا رئيس الشركة الوطنية للتلفزة المغربية بمحاسبة الواقفين وراء قبول مثل هاته المنتوجات المخيبة للآمال، والحرص على تجويد العرض التلفزي بما يتماشى مع قيم المجتمع وأعرافه وتقاليده العليا”.
وتأتي هذه الواقعة في سياق لا يزال فيه موضوع الجدال حول وضعية التعليم بالمغرب حديث الساعة، وحاض بقوة داخل الساحة الوطنية، وذلك بعدما شهدت العديد من مدن المملكة سلسلة حادة من الإحتقانات والإحتجاجات المتتالية والتي كان بطلها رجال ونساء التعليم على إثر مطالبتهم بإلغاء النظام الأساسي للتعليم وتعديله بغيره وهو ما تأتي لأسرة التعليم بعد إتفاق حكومي مع النقابات الأكثر تمثيلية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق