رغم مرور الطريق الوطنية الرابطة بين تارودانت وورزازات وصولاً إلى وجدة عبر مركز جماعة تاسوسفي، فإن هذا المركز يعاني من نقص حاد في البنيات التحتية والخدمات الضرورية. سكان المنطقة يعيشون تحت وطأة غياب المستوصف والصيدلية والمدارس، مما يزيد من معاناتهم اليومية.
– غياب المستوصف والصيدلية
يفتقر مركز جماعة تاسوسفي إلى مرافق صحية أساسية. غياب مستوصف يقدم الرعاية الصحية وصيدلية توفر الأدوية الضرورية يجبر المرضى على قطع مسافات طويلة للحصول على الخدمات الصحية، ما يعرض حياتهم للخطر في حالات الطوارئ.
– نقص البنيات التحتية
تعاني المنطقة من نقص في البنيات التحتية الأساسية، بما في ذلك الطرق المعبدة وشبكات المياه والكهرباء. هذا النقص يعوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويجعل الحياة اليومية للسكان أكثر صعوبة.
– تحديات التعليم
في مجال التعليم، يواجه الأطفال صعوبات كبيرة للوصول إلى المدارس، حيث تضطر العديد من الأسر إلى إرسال أبنائها إلى مناطق بعيدة لمواصلة تعليمهم. هذا الوضع يزيد من نسبة التسرب المدرسي ويحرم العديد من الأطفال من حقهم في التعليم.
– مسؤولية رئيس الجماعة
يتحمل رئيس الجماعة المسؤولية الكبرى عن هذا الوضع، حيث يشغل منصبه لأكثر من عشرين سنة دون تحقيق تحسينات تذكر في البنيات التحتية والخدمات الأساسية. يُتهم الرئيس باستغلال طيبة السكان والاعتماد على الوعود الفارغة لضمان بقائه في السلطة دون القيام بإصلاحات حقيقية.
– دعوة للتغيير
سكان تاسوسفي يعتبرون أن الوقت قد حان للتغيير والمطالبة بحقوقهم في الحصول على الخدمات الأساسية التي تضمن لهم حياة كريمة. يناشدون السلطات المحلية والمركزية بالتدخل العاجل لتحسين الوضع وتوفير البنيات التحتية الضرورية، بما يضمن تنمية المنطقة وتحقيق العدالة الاجتماعية.




